الرئيسية / العلاقات الدولية / السياسة الخارجية / كتاب العلاقات السياسية الدولية _ الأصول والنظريات – إسماعيل صبري مقلد
العلاقات السياسية الدولية مقلد
العلاقات السياسية الدولية مقلد

كتاب العلاقات السياسية الدولية _ الأصول والنظريات – إسماعيل صبري مقلد

 

لتحميل الكتاب  إضغط على الرابط: العلاقات السياسية الدولية الاصول والنظريات

تمهيد:

يُعد كتاب “العلاقات السياسية الدولية: الاصول والنظريات” واحداً من أهم الكتب العلمية الأصلية التي تناولت الظواهر السياسية الدولية، بشقيها النظري والتطبيقي، وهي من أبرز الإسهامات العربية في العلاقات الدولية، للأستاذ الأكاديمي الدكتور إسماعيل صبري مقلد (أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعتي أسيوط وبيروت)، وقد راعيت في قراءتي وتلخيصي أن يكون موجزًا ووفيًا ومفهومًا، لا سيما وأنه يركز على جوانب نظرية قد تبدو لأول وهله أنها على جانب من التعقيد.

ومن أبرز مؤلفات د. إسماعيل صبري مقلد:

  • العلاقات السياسية الدولية “الاصول والنظريات”
  • العلاقات السياسية الدولية “النظرية والواقع”
  • السياسية الخارجية “النظرية والتطبيق”

 

 

مقدمة:

تستهدف دراسة العلاقات الدولية التوصل إلى تحليل علمي دقيق لحقائق الوضع الدولي من خلال التعرف على طبيعة القوى التي تتحكم في تشكيله.

مناهج البحث على العلاقات الدولية:

ويمكن تقسيمها إلى نوعين: تقليدية (المنهج التاريخي – القانوني – الواقعي – المصلحة القومية – المثالي)

وأخرى حديثة (النظم – التوازن – المباريات).

 

الايديولوجية:

تؤدى إلى اختلاف وظائف الدول وسلوكها تبعًا لاختلاف قيمها.

– تسهم الايديولوجية في تشكيل سلوك الدول من نواحي ثلاثة:

  • أده لتفسير الواقع.
  • تحديد الكيفية التي يرون –أصحاب الايديولوجية- بها العالم.
  • ضبط السلوك، وترتيب الأولويات (فهي تؤكد عوامل وتقلل من قيمة أخرى)

– تأثير التكنولوجيا على دور الأيدولوجية:

ونواجه هنا بثلاث اتجاهات:

الاول: شيوعي، لا يرى بتـأثر الايدولوجية بالتكنولوجيا.

والثاني: يرى تلاشى دور الأيديولوجية، بسبب التقارب الذي أحدثته التكنلوجيا.

والثالث: وسط، يقف موقفًا محايدًا، ويرى أن التكنولوجيا تقلل من دور الأيديولوجية غير أنها لا تلغيه.

 

القومية:

  • تأثير القومية على السلوك الخارجي:
  • تمدها بقوة ديناميكية تؤكد وجودها.
  • تبرر سعي الدول لتوسيع حدودها.
  • الروح القومية.
  • قد تؤدى حال تعددها إلى إضعاف وحدة الدولة الداخلية.
  • الولاء للقومية قد يطغى على إحساس الدول بمسؤوليتها تجاه السلم.
  • تُعد القومية الفارق بين الدولة والأمة، فالدولة هي كيان سياسي بإطار جغرافي، أما الأمة فهي كيان قومي خارج الإطار الجغرافي، وهي أحد مقومات قوة الدولة.
  • الأقلية القومية:

وهي نوعين:

  • مناطق تقع على حدود الدولة، فتواجه الدولة باحتمالين، مطالب الانفصال أو الحكم الذاتي لهذه الأقلية.
  • أقلية تشارك دولة مجاورة في قوميتها، وقد تؤدى إلى تعديل الحدود أو تبادل الأقليات أو الترحيل الإجباري أو محاولة إصهارهم في بوتقة الدولة.
  • تقييم القومية في العلاقات الدولية:

ويقسم الفقه في ذلك إلى اتجاهين:

الأول: يرى أنها قوة سلبية وسبب للصراعات الثاني: قوة إيجابية وعنصر من عناصر قوة الدولة
1-  تهديد مستمر للسلم أيًا كانت المبررات تحرير أو توسع تفيد قوة الدولة عند الضرورة.
2-  زيادة حدة الانقسام الدولي، وتأكيد المصلحة القومية على الاختلافات الدولية. تأصل الشعور بالتضامن الاجتماعي، والحرص على أن تظهر الدولة في أفضل مظهر، وهو في حد ذاته مكسب للمجتمع الدولي ككل.
3-  تزيد من الحساسيات الموجودة في العلاقات الدولية، وتحد من التعاون بين الدول. محرك للتخلص من التدخل الخارج أو الأجنبي، وهى تزيل الحواجز في التعامل مع الدول القومية الأخرى.
4-  إضعاف عنصر اليقين والاستقرار والثقة، (سبب في الخروج على المعاهدات وخلافه) مصدر للثراء الثقافي وتقبل الآخر.

 

ظاهرة الصراع الدولي:

  • الصراع والحرب:

الصراع: هو تنازع الإرادات الوطنية الناتج عن الاختلاف في الدوافع والأهداف مما يؤدى إلى انتهاج سياسات خارجية تختلف أكثر ما تتفق.

أما الحرب: وتعنى التصادم الفعلي بوسيلة العنف المسلح حسمًا لتناقضات جذرية، فهي تعد صورة واحدة من أساليب الصراع.

لذا فالصراع أكثر شمولًا، فقد يكون صراعًا سياسيًا أو ايديولوجيًا أو دعائيًا..الخ، بأدوات مختلفة، تتراوح بين الضغط والحصار مرورًا بالتخريب والتآمر انتهاء بالحرب.

  • المراحل التي يسلكها الصراع الدولي:
  • اتجاه التصاعد من حيث المدى (حدود الصراع – الجغرافية) الكثافة (الأطراف – درجة التوتر- الأهداف).
  • اتجاه التناقص.
  • اتجاه الاستقرار.
  • اتجاه التلاشي.

 

  • العوامل التي تؤثر في اتجاه الصراع للتصاعد أو التناقص:
  • التقييم الذي يجريه أطراف الصراع لأهداف ونيات الطرف الاخر.
  • مستوى الثقة أو عدم الثقة المتبادلة.
  • دور الطرف الثالث في الضغط أو الحل.
  • العوامل التي تؤدى لانتهاء الصراعات:
  • اختفاء المبرر الذي نشأ في ظله الصراع.
  • توصل أحدهم لهدف، أو حل الصراع.
  • إعادة الطرفين أو أحدهما تقييم مصالحه.
  • انهيار أو استسلام أحد الأطراف.
  • النظريات المفسرة للصراع الدولي: (مجموعتين تقليدية ومعاصرة)
  • المدخل السيكولوجي
  • (الاتجاهات التي تربط بين الطبيعة الانسانية والنزعة العدوانية) الانتقاد: نجاهل الجوانب الخيرة، تجاهل الجوانب الاخرى المحركة للصراع – اقتصادية، أيديولوجية.. إلخ)
  • نظرية الاخفاق أو الاحباط:

الصراع ينشأ عندما تصاب الخطط القومية بالفشل، تقوم الدول بتعويض ذلك من خلال خوض الحروب. الانتقاد: الدول الأكثر موارد كانت وعلى مر التاريخ أكثر احتملا للدخول في الصراع.

ج- الطابع القومي:

الشعوب تتسم بصفا قومية طبيعتها عدائية، مثل تلك الشائع عن الروس وخلافه، ولكن لا يوجد دراسات تجريبية تثبت ذلك، كما أنه لا يمكن تعميمها.

ء- نظرية التعويض:

نزعة السيطرة لدى هتلر، ونابليون كانت بسبب قصر قامتهم، فتجهوا إلى التعويض. الانتقاد: نظرة اختزالية جدًا.

  • مدخل طبية النظم السياسية:

الصراع ينشأ نتيجة وجود النظم الديكتاتورية (النظم الليبرالية لا تحارب بعضها بعضًا)

أو النزعة الإمبريالية للنظم الرأسمالية –الماركسية.

  • طبيعة النسق الدولي:

الفوضوية – عدم وجود سلطة عليا- عدم وجود فكرة الخير العام.

  • المدخل الأيديولوجي:

سبب الصراع التناقض والاخلاف في الايديولوجيات (الشيوعية والرأسمالية) الحرب الباردة

  • مدخل المصلحة القومية:

تعارض المصالح يؤدى إلى الصراع.

  • المدخل الجيوبولوتيكي:

تأثير الجغرافيا على الصراع الدولي، راتزال (الحدود قابلة للتغيير وفق امكانيات كل دولة)

نظريات مثل المجال الحيوي (الدولة حدودها تتسع لتأمين مصالحها الحيوية)، الحدود الطبيعية (تفق حدود الدولة عن الفواصل أو الحدود الطبيعية).

  • المدخل (مجموعة النظريات السوسيولوجية)
  • الدورانية الاجتماعية الدولية (بيولوجية التطور الدولي):

المجتمعات تنمو وتطور من خلال الصراع.

الحرب ضرورية حتى تنتقل مقاليد الحكم من الأمم الأقوى إلى الأمم الاضعف.

فالتفاوت العنصري سبب في الصراع (الجنس الآري في ألمانيا).

  • النظريات الديمغرافية:

الصراع ينشأ نتيجة الانفجار السكاني (حرب توسعية) لاستيعاب الزيادات السكانية، وتمر الدول بثلاث مراحل (النمو البطيء- الانفجار- الاستقرار) وتتجه للتوسع في المرحلتين الأخيريتين.

ج- المحور الصناعي العسكري:

الذي يسيطر على عملية صنع القرار هم أقلية من رجال الاعمال والعسكر، وتسيطر على وسائل الإعلام لإقناع الرأي العام بسياستها.

  • مجموعة النظريات الاقتصادية:
  • نظرية الحرمان النسبي:

سبب الصراع هو سعى الدول للاستفادة من مزايا النسق الدولي القائم، لتعديل وضع الحرمان، الحروب بالوكالة.

  • النظرية الماركسية:

تاريخ الصراع الطبقي حول ملكية عوامل الانتاج.

  • النظريات المعاصرة في تفسير الصراع الدولي:
  • نظرية المباريات:

– صراعات تنافسية (win – loss)

– صراعات غير تنافسية (win –win)

وفى كلتا الحالات يكون كل طرف حر في الاختيار بين البدائل، وهي تقوم على توقع كل طرف لسلوك الطرف الاخر (الفعل ورد الفعل المضاد).

إلا أنه قد وجه العديد من الانتقادات للنظرية السابقة وهي:

  • صراعات لا تسمح طبيعتها بتطبيق النظرية (الصراعات الثقافية والايديولوجية)
  • النظرية صالحة للمواقف الثنائية، أما الجماعية فيصعب أو يستحيل معها تطبيق النظرية.
  • يصعب النظر إلى موافق العلاقات الدولية على أنها محصورة بين خيارين لا ثالث لهم “المكسب والخسارة).
  • النظريات التي كانت سائدة في فترة الحرب الباردة واستخدمتها الولايات المتحدة.

وهي: 1- نظرية الاحتواء. التصرف مع الاتحاد السوفيتي مع محاصرة الفكر الشيوعي داخل كتلته.

2-الانتقام الشامل. الحسم في العلاقة مع الاتحاد السوفيتي، ومحاولة تحرير الكتلة الشيوعية، وتوءمة مع انفراد الولايات المتحدة بالسلاح النووي.

3-الاستجابة المرنة. “مرونة حاسمة”.

 

توازن القوى:

  • مفهوم ميزان القوة:

دولة تقوى، في المقابل يتكتل قوى أضعف لتكون معادلة أو شبه متعادلة لردع القوة الآخذة في التنامي، فهو يساهم في السلم الدولي من جهة وحماية استقلال الدول من ناحية أخرى.

  • يستند إلى:
  • أن الدول الأطراف يجتهدن للحفاظ على الاستقرار السائد.
  • التوازن يتحقق عن طريق قدرة النظام على توليد ضغوط معادلة لتفادى الاختلال.
  • أنواع توازن القوى:
  • بسيط، مجموعة في مقابل مجموعة في 1893 (فرنسا- روسيا)vs (ألمانيا- النمسا- إيطاليا)
  • المعقد، مجموعتين من القوى الكبرى توازن بعضها البعض (القرن ال 18).
  • سياسات تحقيق ميزان القوة:
  • فرق تسد، اسلوب اتبعه بمسارك (1871-1790) مع فرنسا، للإبقاء على الدول المتنافسة لتظل في حالة من التفكك.
  • سياسة التعويضات، مفادها تقسيم مناطق وأقاليم جغرافية بشكل يضمن التوازن، مؤتمر فينا 1815

مقررات مؤتمر فرساي 1919، تقسيم ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.

  • سياسات التسلح، سواء سباق التسلح، أو نزع السلاح، المنافسة البحرية بين انجلترا وألمانيا قبل الحرب العالمية الثانية، أو الجهود احالته لنزع السلاح النووي.
  • سياسات التحالفات:
  • سياسة المناطق العازلة، لتقليل الاحتكاك المباشر بين دول كبرى، وتواجه هذه الدولة دائمًا بتهديدات الحفاظ على استقلالها.
  • التدخل في شئون الدول الداخلية.
  • الحرب.
  • ايجابيات ميزان القوة:
  • أبقى على تعدد الدول وعدم انفراد أو هيمنة دولة واحدة بمجرى العلاقات الدولية.
  • حافظ على استقلال الدول في فترة من الفترات.
  • التوازن أو التكافؤ النسبي في القوة كان ضمانة معقولة للسلم الدولي.

إلا أن ميزان القوة سمح بالعزلة، كما أنه يورد له العديد من السلبيات هي:

  • عدم التيقن: لصعوبة القياس وديناميكية العلاقات الدولية.
  • اعتباره قانون للعلاقات الدولية.
  • خطأ بعض الافتراضات (لا يشترط علاقات دائمة- تعقد المصالح- ارتباطه بالرأي العام الداخلي).

 

نظام الأمن الجماعي:

مفهومه: أن الدول التي تقوى أو تتعدى على جيرانها لا تقابل فقط من قبل الدولة التي تعتدى عليها، بل من قبل المجتمع الدولي ككل.

  • مقارنة بين الأمن الجماعي وتوازن القوة:
  • أوجه الاتفاق:
  • عدم الثقة فى نوايا الدول.
  • أن احباط العدوان لا يمكن أن يحقق إلا من خلال الجهد المشترك.
  • افتراض دافع الرغبة لتحقيق السلام.
  • مرونة وسرعة في الاستجابة.
  • أوجه الاختلاف:
وجه الاختلاف توازن القوى الامن الجماعي
الأحلاف تنافسية عالمية
طبيعة العلاق الصراع التعاون هو الاساس
درجة الاختلاف يعطى قدر من الاختلاف يفترض تجانس المجتمع
كيفية التوجيه لا مركزي مركزي

 

إلا أنه ورغم الاختلافات في مضمون كلا النظريتين، إلا أن نظرية الأمن الجماعي تعد تطوريًا لنظرية توازن القوى وليس بديًلا عنها.

الأهداف القومية:

نقصد بالهدف وضع معين مع وجود رغبة وقدرة، وصياغته تتأثر بعدد من المؤثرات.

  • الأهداف الخارجية هي تلك التي تؤثر في غيرها من الشعوب.
  • تنقسم الأهداف الرئيسة إلى:
  • حماية السيادة ووجود الدولة.
  • حماية مقدرات الدولة.
  • زيادة مستوى الثراء.
  • التوسع.
  • الدفاع عن إيديولوجية الدولة ونشرها.
  • تحقيق السلام.
  • تقسم الدول حسب اهدافها إلى:
  • دول تسعى إلى القوة وأخرى تسعى إلى الرفاهة الاقتصادية.
  • دول ممتلكة وأخرى محرومة.
  • دول الأمر القائم.
  • العوامل التي تحدد اختيار الاهداف، تنقسم لعوامل داخلية وأخرى خارجية:
  • عوامل داخلية:
  • الشخصية القومية (الشعوب هي التي تحرك السياسة الخارجية)
  • الاحتياجات القومية
  • الرأي العام الداخلي
  • إمكانيات الدولة.
  • جماعات المصالح والشركات.
  • نمط الزعامة أو شخصية الزعيم أو الرئيس.
  • الايديولوجية.
  • عوامل خارجية (طبيعة البيئة الدولية – طبيعة العلاقات السائدة بين الدول).
  • الكيفية التي تصاغ بها أهداف السياسية الخارجية:
  • أهداف محددة واضحة، في مقابل أهداف عامة (غموض – تجنب خلافات داخلية – تربك الخصم).
  • الأهداف المعلنة (تهدف إلى التضليل- سوء تقدير للنوايا) في مقابل الاهداف الحقيقية.
  • حول طبيعة القوة القومية:

وهي ترسم أبعاد الدور الذي تقوم به الدولة.

وتنقسم إلى فئتين رئيسيتين إحداهما (مادي) – جغرافيا – سكان – مناخ- والآخر (مع المعلوماتي) – تعليم – روح معنوية – تكنولوجيا.

  • معنى القوة القومية:

هي القدرة على التأثير في سلوك الأخرين بالكيفية التي تخدم أغراضها.

فالتأثير يعكس القوة.

  • وتقدر الإشارة إلى فكرة لا موضوعية القوة، وعدم قابيتها للقياس الكمي الدقيق.
  • تقسيمات الدول تبعًا لإمكانيات قوتها القومية وسلوكها الخارجي:
  • دول قوية وقانعة. USA
  • دول ضعيفة وقانعة. السعودية – قطر
  • دول قوية وغير قانعة. تركيا- إيران- كوريا الشمالية.
  • ضعيفة وغير قانعة. لبيا القذافي:
  • الصعوبات الرئيسة في تقييم قوة الدولة:
  • صعوبة تحديد التفاعلات الديناميكية المعقدة.
  • المعلومات
  • الحيدة والموضوعية في القياس.
  • صعوبة حصر المكونات المادية وغير المادية المكونة للقوة.
  • الأخطاء الشائعة عن مفهوم القوة القومية:
  • أنها مطلقة لا تتغير ولا تتجزأ.
  • خطأ تصور أن بعض العناصر ذات طبيعة دائمة.
  • التركيز على عامل مفرد في عملية التقييم.
  • كيفية استخدام القوة:

تمهيد:

فكرة الأتوماتيكية غير موجودة في العلاقات الدولية، فلا يمكن القول أن الثراء الاقتصادي للدولة يستتبع بضرورة ضمانًا لتأثيرها على المستوى الدولي (USA  فترة العزلة – المستعمرات)، كما أن المبالغة من قبل الدولة في تقييم قواها الذاتية يُعد مصدر ضعف وليس قوة.

  • الأدوات المستخدمة في العلاقات الدولية (أدوات القوة)
  • الاقناع (أسهل – رخيص – مناسب للدول جميعها)
  • الإغراءات.
  • أسلوب توقيع العقوبات (وبُعد الامتناع عن تقديم منحة أو إغراء عقوبة في حد ذاته).
  • القوة المسلحة.
  • كيف يمكن أن تختار الدولة بين هذه الوسائل.

يتحدد الاختيار بالأساس وفقًا لطبيعة العلاقة بين الدول أو الدولتين، ووفقًا لذلك يمكن التفريق بين طبيعة العلاقة والوسائل المستخدمة على النحو التالي:

  • علاقة اتفاق تام (دول صديقة) وتستخدم اسلوب الاقناع والمجاملات.
  • عدم اتفاق غير ذي تأثير، تستخدم الاقناع، مع جزء من الإغراءات.
  • عدم اتفاق بصورة أشد من السابقة (مجال خصب لاستخدام الاغراءات)
  • علاقة يغلب عليها الاختلاف (فيكون التهديد أكثر من الإغراء)
  • اخفاق اسلوب التهديد (يتم اللجوء للحرب المسلحة)
  • القيود التي ترد على ممارسة القوة:
  • الاخلاقيات الدولية.
  • الرأي العام العالمي.
  • القانون الدولي.
  • مبدأ السيادة القومية.

 

عملية اتخاذ القرار في السياسة الخارجية:

يُقصد بها التوصل إلى صياغة عمل معقولة للاختيار بين عدة بدائل متنافسة، لتحقيق أهداف بعينها.

القرار الرشيد: هو محصلة التقييم المتوازن على قدر الامكان لكل القيم المسيطرة، والحقائق المتاحة وتوقعات المستقبل.

  • العناصر الرئيسية في عملية صنع القرار:
  • البيئة الخارجية (الظروف الدولية السائدة)
  • البيئة الداخلية (البيئة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية في الدولة نفسها)
  • واضعوا القرار الخارجي (فكره وسلوكه ومعتقداته).
  • القدرات القومية.
  • الضغط الناتج عن الحاجة في اتخاذ القرار.
  • الهيكل التنظيمي الرسمي الذى تنتج في إطاره عملية اتخاذ القرار.
  • وتستخدم الدولة مجموعة من الأدوات في تحقيق سياساتها الخارجية وهى الدبلوماسية، والدعائية، والاقتصادية، والعسكرية.
  • الدبلوماسية هي الأداة الأولى في تحقيق السياسة الخارجية وتقوم عليها –في الغالب- مؤسسات رسمية من سفارات وقنصليات، إلا أنه لم تعد الدبلوماسية قاصرة على شكلها التقليدي في صورة بعثات، ولكن ظهر أنواع حديثة من الدبلوماسيات، من أبرزها (الدبلوماسية البرلمانية، الدبلوماسية الاقتصادية، ودبلوماسية القمة-رؤساء ورؤساء وزراء، ودبلوماسية الأزمات، والدبلوماسية الوقائية –اتباع سياسيات تهدف إلى منع الضرر قبل وقوعه-، الدبلوماسية الثقافية.. إلخ).

حتى ظهر حديثًا دبلوماسية شعبية.

ومن أظهر المسئوليات الرئيسة للعمل الدبلوماسي هي (حماية مصالح الدولة، تمثيل الدولة وشرح مواقفها، إعداد التقارير وتقديم المعلومات، التفاوض).

  • الدعاية من الوسائل التي ظهرت حديثًا في العلاقات الدولية، بدأ يطهر تأثيرها بالتدريج منذ الحرب العالمية الأولى، مرورًا باستخدام المانيا النازية لها، إلى تكوين آلات دعائية لكل من الحزب الشيوعي السوفيتي والكتلة الغربية، لتدخل الحرب الدعائية كنوع من أنواع الحروب الباردة، وأحد وسائلها في آن واحد.

ولا بد لكي توصف الدعاية بالفاعلية أن تتسم بالخصائص التالية: (بسيطة ومؤثرة “الرأسمالية الإمبريالية”، “الدول المحبة للسلام”، قدرتها على جذب الانتباه، القابلية للتصديق، صلتها بالجمهور، توفقها وعدم تناقضها، الترديد والتكرار). وكانت الاداة الدعائية ولا زالت من أبرز أدوات السياسة الخارجية الامريكية، وأحد طرق فرض قيمها وثقافتها.

  • الأدوات الاقتصادية، تلعب دورا بارزا في الواقع الدولي المعاصر، وتنامي دورها بعد الحرب العالمية الثانية، واستخدماها كل دولة من القطبين لاجتذاب دول أخرى وزيادة كتلها، مثل مشاريع مارشال وترومان لإعمار أوروبا الغربية بعد الحرب العالمية الثانية، وتتخذ الأدوات الاقتصادية شكلين رئيسيين المنح (منح – قروض- هبات-..) في مقابل المنع (رسوم جمركية – حظر اقتصادي.. إلخ)
  • القوة العسكرية، وتتخذ إحدى صورتين، إما التهديد أو الاستخدام الفعلي للقوة العسكرية، ومفهوم الحرب أعقد بكثير مما يتوقعه الكثيرون، فله أنواع وأشكال مختلفة (تقليدية وغير تقليدية). ظهر مفهوم الحرب التكتيكية والحرب الاستراتيجية، والحرب الشاملة والحرب المحدودة، ومؤخرًا-خارج الكتاب- ظهرت الحروب الالكترونية… إلخ.

الحرب يجب أن تبني على أسس صحيحة وأهداف واضحة ومحددة، ومعلومات دقيقة وإلا لم تحقق الهدف منها وأصحبت حرب مبنية على سوء التقدير.

 

الاستعمار:

ظاهرة قديمة جديدة، قديمة لها جذورها في الماضي، فكانت دوافعها استراتيجية، أو اقتصادية أو غير ذلك، بيد أنه ثمة استعمار من نوع آخر وهي “الاستعمار الثقافي” ورغم أنه، وإن كان لا يستنزف بالأساس الموارد المادية، فإنه يهدف إلى السيطرة على العقول، ومن أفضل الدول التي استخدمتها في الماضي هي “فرنسا”، ولا زال لهذا النوع من الاستعمار وجود في واقعنا الدولي المعاصر وإن اختفى الاستعمار العسكري التقليدي.

كما أنها ظاهرة جديدة بظهور مفهوم “الاستعمار الحديث”، والذي يعنى التحكم الذى تمارسه بعض الدول الكبرى بوسائلها الخاصة وغير المباشرة، من سياسية واقتصادية وعسكرية ومذهبية مستغلة ضعف بعض الدول اقتصاديًا وعسكريًا.

وتبعًا لذلك تنقسم هذه الدول إما لتابعة اقتصاديًا أو عسكريًا أو مذهبيًا، أو تبعية كاملة.

نزع السلاح والرقابة على التسلح:

  • نزع السلاح: الخفض الجزئي أو التخلص التام من الأدوات المادية والبشرية التي تساعد على ممارسة العنف المادي في العلاقات الدولية. ((تخفيض وسائل))
  • الرقابة على التسلح: أي مظهر من مظاهر التعاون يستهدف الحد من سباق التسلح وتقليل احتمالات الحرب. ((تنظم استخدام الأسلحة))
  • ولا يمكن الفصل التام بين المفهومين، فهما يلتقيان من أن الرقابة على التسلح هي أساسية في عملية نزع السلاح، كما أن الهدف منها يكاد يكون واحد تقريبًا.
  • هناك العديد من الجهود بُذلت في سيبل ذلك سواء من خلال اتفاقيات ثنائية أو جماعية، أو منظمات دولية “الوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وبالتالي ساهمت المنظمات الدولية لاسيما الأمم المتحدة بشكل كبير في هاتين العمليتين.

 

عن أحمد عبد الرحمن

باحث ماجستير علاقات دولية كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية جامعة الإسكندرية

شاهد أيضاً

أدوات السياسة الخارجية - التفاعلات والتداخلات

أدوات السياسة الخارجية – التفاعلات والتداخلات

جامعة الإسكندرية كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية قسم العلوم السياسية ماجستير علاقات دولية   أدوات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *