الرئيسية / المكتبة / تحميل كتب / رسائل ماجستير ودكتوراة / رسائل علاقات دولية / تداعيات أزمة اللاجئين السوريين على الأمن الأوروبي
تداعيات أزمة اللاجئين السوريين على الأمن الأوروبي
arabprf تداعيات أزمة اللاجئين السوريين على الأمن الأوروبي

تداعيات أزمة اللاجئين السوريين على الأمن الأوروبي

تداعيات أزمة اللاجئين السوريين على الأمن الأوروبي

إعداد:

زهيرة بوراس ومروي جغبلو

 

 

مقدمة:

 

شهد العالم بعد الحرب الباردة تغيرات جذرية في سياساته كما عرف العديد من التغيرات الكبرى التي ميزت الساحة الدولية، حيث أثرت التحولات الإقليمية والدولية بشكل عام على المنطقة العربية، بالسلب على أنظمتها وخاصة منها دول الشرق الأوسط التي أثرت على القطاع الاجتماعي والسياسي الذي شهد تراجعا كبيرا لهذه المناطق، مما أدى إلى زيادة نسب البطالة وتدهور المستوى المعيشي ونقص الرعاية الصحية وانتشار الجريمة المنظمة وظهور ما يسمى بالإرهاب وذلك تهربا من الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البلاد وتفاقم الوضع الأمني الذي شهد تفجيرات واغتيالات ومواجهات مباشرة بالأسلحة المتطورة.
في حين يترقب العالم تطورات الوضع في الشرق الأوسط وما يحدث فيه من نزاعات داخل الدول على شاكلة الدول العربية التي عرفت موجة من الحراك وسقوط للأنظمة الديكتاتورية التي يزيد عمرها عن 40سنة التي خلقت تذمرا من طرف الشعوب التي تريد الحرية والبحث عن أوضاع اقتصادية واجتماعية جيدة بعيدة عن الاضطهاد وقمع الحريات.

الحراك الذي تشهده الشعوب جعل من منطقة الشرق الأوسط منطقة عنف، ومن بين هذه المناطق سوريا التي تعاني من تدمير للبنى التحتية وارتفاع مستوى انعدام الأمن والعنف وتدني سبل كسب العيش لدى السوريين أو عدم توفرها، أدى إلى لجوء السوريين إلى الدول المجاورة (تركيا ، الأردن ، العراق، مصر)، الدول
الأوروبية حاليا .
تواجد اللاجئون السوريون في الدول الأوروبية التي تعتبر من المهتمين والمرحبة باللاجئين السوريين لما تربطها من علاقات اقتصادية وسياسية وثقافية بالإضافة إلى القرب الجغرافي من ناحية دول البلقان وجنوب المتوسط، أثر ذلك على أمن واستقرار دول الإتحاد الأوروبي مما استدعى الأمر إلى تدخل المفوضية الأوروبية لشؤون اللاجئين والوزارة الخارجية للاتحاد الأوروبي إلى دراسة الأزمة ووضع شروط من أجل التحكم في التدفق الهائل نحو أوروبا من طرف اللاجئين.

 

إشكالية الدراسة :
يعتبر اللجوء من بين أهم المواضيع التي كثر الحديث عنها في الآونة الأخيرة بالأخص اللاجئ السوري الذي يعرف بلده أوضاع سياسية أمنية واجتماعية تهدد وجوده، ويرجع هذا إلى حجم التوتر الذي تعرفه المنطقة ومن هذا المنطلق تتبلور إشكالية الدراسة كالأتي:
كيف أثرت الاستجابات الأوروبية تجاه أزمة اللاجئين السوريين على الاستقرار الأمني الأوروبي؟
وتندرج ضمن هذه الإشكالية عدة تساؤلات:
–  ما هو الفرق بين اللاجئ والمهاجر؟
– ما هي طبيعة حركيات السببية المنتجة للأزمة السورية؟
– ما هي الأليات الأوروبية المعتمدة للتعامل مع أزمة اللاجئين السوريين؟
– هل يمكن القول أن دول الإتحاد الأوروبي قادرة على احتواء ومعالجة أزمة اللاجئين السوريين ؟
من أجل الإجابة عن الإشكالية يقوم الافتراض على ما يلي:
-كلما اتسمت الاستجابة الأوروبية بالموقف الإيجابي كلما ساهم ذلك في تحقيق الاستقرار الأمني الأوروبي.
-كلما اتسمت الاستجابة الأوروبية بالموقف السلبي كلما ساهم ذلك في تهديد الأمن الأوروبي.
– تعتبر أحداث الربيع العربي في سورية تهديد مباشر للأمن العالمي

 

لتحميل الدراسة كاملة: تداعيات أزمة اللاجئين السوريين على الأمن الأوروبي

عن admin

شاهد أيضاً

فتح منصّة تقديم طلبات المنح البحثية بالمجلس العربي للعلوم الاجتماعية

فتح منصّة تقديم طلبات المنح البحثية بالمجلس العربي للعلوم الاجتماعية

فتح منصّة تقديم طلبات المنح البحثية دعوة لتقديم المقترحات برنامج المنح البحثية (الدورة الثامنة)  “الصحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *