الرئيسية / المكتبة / تحميل كتب / رسائل ماجستير ودكتوراة / رسائل علاقات دولية / الاستراتيجية الروسية تجاه منطقة الشرق الأوسط في فترة الحراك العربي – دراسة حالة سوريا
الاستراتيجية الروسية تجاه منطقة الشرق الأوسط في فترة الحراك العربي – دراسة حالة سوريا
arabprf 174 الاستراتيجية الروسية تجاه منطقة الشرق الأوسط في فترة الحراك العربي – دراسة حالة سوريا

الاستراتيجية الروسية تجاه منطقة الشرق الأوسط في فترة الحراك العربي – دراسة حالة سوريا

الاستراتيجية الروسية تجاه منطقة الشرق الأوسط في فترة الحراك العربي

– دراسة حالة سوريا

 

إعداد: بن فاضل نصيرة

عبداوي اميرة

مذكرة لنيل شهادة الماستر في العلوم السياسية والعلاقات الدولية

جامعة العربي التبسي

 

خطة الدراسة:
مقدمة.
الإطار المنهجي والمفهومي والنظري.
أولا: المشكلة البحثية.
ثانيا: مجالات الدراسة.
ثالثا: الفروض العلمية.
رابعا: أهمية الدراسة.
خامسا: المناهج والإقترابات
سادسا: تحديد المفاهيم.
سابعا: الإطار النظري.
ثامنا: الدراسات السابقة.
الفصل الأول : مقاربة معرفية للإستراتيجية الروسية في الإطار العالمي.
المبحث الأول : التأصيل الإبستيمولوجي للإستراتيجية الروسية.
المطلب الأول : تعريف الإستراتيجية.
المطلب الثاني : المدرسة الإستراتيجية الروسية في العلاقات الدولية.
المبحث الثاني: المحددات المبلورة للإستراتيجية الروسية.
المطلب الأول: محددات الإستراتيجية الروسية الداخلية.
المطلب الثاني : محددات الإستراتيجية الروسية الخارجية.
المبحث الثالث: طبيعة الإستراتيجية الروسية.
المطلب الأول : توجهات الإستراتيجية الروسية.
المطلب الثاني : مميزات الإستراتيجية الروسية.
الفصل الثاني : مكانة الشرق الأوسط في محددات الإستراتيجية الروسية.
المبحث الأول : المكانة الجيوبوليتيكية للشرق الأوسط بالنسبة لروسيا.
المطلب الأول : التقارب الجغرافي لمنطقة الشرق الأوسط وروسيا.
المطلب الثاني : الأسس الجيوبوليتيكية لسياسة روسيا في الشرق الأوسط.
المبحث الثاني : المكانة الاقتصادية للشرق الأوسط بالنسبة لروسيا.
المطلب الأول : نظرة روسيا لاقتصاديات دول الشرق الأوسط.
المطلب الثاني : التوجهات الاقتصادية لروسيا في الشرق الأوسط.
المبحث الثالث : المكانة العسكرية والأمنية للشرق الأوسط بالنسبة لروسيا.
المطلب الأول : التعاون العسكري الأمني الروسي مع دول الشرق الأوسط.
المطلب الثاني : الموقف الروسي من التداعيات الأمنية للحراك السياسي العربي.
الفصل الثالث : الإستراتيجية الروسية تجاه سوريا في ظل الحراك العربي.
المبحث الأول : واقع الحراك السوري.
المطلب الأول : بناء الدولة السورية.
المطلب الثاني : الأطراف المؤثرة في الأزمة السورية.
المبحث الثاني : الموقف الروسي من الحراك السوري.
المطلب الأول : تاريخ العلاقات الروسية السورية.
المطلب الثاني : التوجهات العامة للموقف الروسي من الأزمة السورية.
المبحث الثالث : التدخل العسكري الروسي في سوريا.
المطلب الأول : طبيعة التدخل العسكري الروسي.
المطلب الثاني : أثر التدخل العسكري الروسي.
الخاتمة

مع انهيار الاتحاد السوفيتي و انتهاء مرحلة الحرب الباردة منذ مطلع تسعينات القرن الماضي تغيرت
الخارطة السياسية الدولية و أثرت بدورها على سياسات الدول الكبرى ، حيث تفردت الولايات المتحدة
الأمريكية كقوة عظمى وحيدة في العالم و أصبح لديها الأثر الأكبر في صياغة السياسة الدولية وفق مصالحها
الخاصة .
و هو ما دفع روسيا وريثة الاتحاد السوفيتي السابق إلى البحث عن تعزيز مكانتها الدولية
خاصة منذ وصول فلادیمير بوتين إلى السلطة سنة 2000و الذي يعتبر بمثابة المنعرج المهم و المؤثر في تاريخ
روسيا لما بعد الإتحاد السوفيتي بعد أن تميزت مرحلة حكم الرئيس السابق “بوريس يلتسين”بالتخلي عن الأدوار السوفيتية السابقة والضعف و الولاء للغرب .
و قد حاولت روسيا في ظل رئاسة “فلادیمير بوتين” رفع معدلات النمو في مختلف المجالات بوتيرة متسارعة لاستعادة مكانتها الدولية التي كانت تتمتع بها في فترة الحرب الباردة ، و خلال العقد الثاني من القرن الواحد والعشرين ، برزت روسيا كدولة منافسة للولايات المتحدة الأمريكية على الساحة الدولية حيث يلحظ هذا الصعود من خلال الاستعانة بالقوة العسكرية في حال هدديد مصالحها المباررة في محيطها الجيوسياسي .
ففي أوت 5112ردت موسكو بالمواجهة العسكرية على ما اعتبرته استفزازا من قبل دولة جورجيا المجاورة إذ دخلت إلى أراضيها و تمكنت من فرض استقلال مقاطعات أبخازيا و أوسيتيا الجنوبية عن الدولة الجورجية رغم الاعتراضات الشديدة من المجتمع الدولي ، ثم لجأت روسيا من جديد إلى القوة العسكرية للتدخل في أوكرانيا عام 5102و فرضت استفتاءا في مقاطعة القرم في مارس 5102انتهى بإنضمام الإقليم إلى روسيا الاتحادية والتي تحدت بذلك المجتمع الدولي من جديد .
و لم تخضع روسيا للتهديدات و العقوبات الاقتصادية التي فرضت عليها بل فرضت واقعا جديدا في محيطها المباشر سعيا منها إلى صعودها من جديد إلى نادي الدول العظمى في العالم ، و في نهاية سنة 5102 ضاعفت روسيا من وجودها العسكري في سوريا التي تعيش حراكا سياسيا منذ خمس سنوات ما أدى إلى تثبيت الدور الجيوسياسي لروسيا في منطقة الشرق الأوسط و العالم .

إن هذه التطورات السريعة في العالم كان لها أثرها في منطقة الشرق الأوسط التي رهدت تغيرات سياسية متسارعة مع اندلاع الحراك السياسي العربي بدءا من تونس و مصر و ليبيا وصولا إلى اليمن و سوريا و هو ما نتج عنه تحالفات جديدة قد تعيد تشكيل الخارطة السياسية لدول المنطقة و إعادة هيكلة التحالفات واستبدال الحلفاء القدماء بآخرين جدد وفقا لاعتبارات تقتضيها مصالح الدول المنطقة .
و هكذا فقد أدى الحراك السياسي في سوريا إلى زيادة التوترات و الاضطرابات بين دول المنطقة خاصة بعد أن تحولت المواجهة بين النظام السوري و المعارضة إلى حرب مفتوحة دخل إليها العديد من اللاعبين الدوليين والإقليميين فضلا عن عدد كبير من التنظيمات الإرهابية مثل داعش و جبهة النصرة و غيرها من التنظيمات المسلحة .
و لقد تحولت روسيا إلى أحد أهم اللاعبين في الأزمة السورية نظرا لحاجتها إلى حلفاء إقليميين في الشرق الأوسط لتأكيد عودهدا إلى المنافسة على الزعامة الدولية و استعادة تاريخها كقوة عظمى في منطقة الشرق الأوسط بعد أكثر من اثنين وعشرين عاما من سقوط الاتحاد السوفيتي، والذي اعتبره الرئيس الروسي “فلادیمير بوتين ” أكبر كارثة جيواستراتيجية خلال القرن العشرين مبديا تحفظه عن سياسة وارنطن إزاء موسكو على الصعيد العالمي و مؤكدا في الوقت نفسه على رفضه للقطبية الدولية الواحدة وللانفراد الأمريكي بتقرير مصير العالم.
وبناءا على هذه المحددات والمتغيرات یمكن الوقوف والتعرف على هذا الدور و الذي تعتبر الفترة الممتدة من سنة 5101إلى يومنا هذا كفيلة بإبراز أهم الإستراتيجيات التي إتبعتها روسيا تجاه الشرق الأوسط عامة وسوريا خاصة.

لتحميل الدراسة: الاستراتيجية الروسية تجاه منطقة الشرق الأوسط في فترة الحراك العربي

عن admin

شاهد أيضاً

فتح منصّة تقديم طلبات المنح البحثية بالمجلس العربي للعلوم الاجتماعية

فتح منصّة تقديم طلبات المنح البحثية بالمجلس العربي للعلوم الاجتماعية

فتح منصّة تقديم طلبات المنح البحثية دعوة لتقديم المقترحات برنامج المنح البحثية (الدورة الثامنة)  “الصحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *