الرئيسية / العلاقات الدولية / القانون الدولي / الفرق بين المهاجرين واللاجئين
الفرق بين المهاجرين واللاجئين
الفرق بين المهاجرين واللاجئين

الفرق بين المهاجرين واللاجئين

بدون حركة الناس من مكان إلى أخر لن يكون للتاريخ وجود. ومن حيث المبدأ، إذا لم ينتقل الإنسان الأول لما اكتشفنا العالم من حولنا ولم نعمره. ويظهر تاريخ قيدا وحديثاً هجرات وانتقال من مكان لأخر. كما تأثر تاريخ أوروبا وآسيا بشدة بحركة الأفراد والجماعات السكانية الكبيرة. وما تاريخ أمريكا إلا تاريخ لحركة هجرة كبيرة. وما انتشرت الحضارة الإسلامية إلا عبر حرجة الجيل الأول من المسلمين خرج الجزيرة العربية. وعندما يتحدث المرء عن هجرة الناس، فأنه يعنى إما حركة للمهاجرين أو للاجئين.

تعريف المهاجرين واللاجئين

المهاجر: – Immigrant أي شخص ينتقل من بلده أو منطقته الأصلية إلى بلد أو منطقة مختلفة. هذه الحركة يمكن أن تكون طوعية أو بالإكراه.

اللاجئ: – Refugee هو أي شخص يهاجر من بلده أو منطقته الأصلية خوفًا من الاضطهاد، وفي الوقت نفسه، يشعر بأنه لن يمكنه العودة إلى بلدة خوفًا من المزيد من الاضطهاد.

تاريخ الهجرة واللجوء

على الرغم من أن الناس يسافرون دائمًا لسبب أو لآخر، إلا أنه لم تم التمييز بين المهاجرين واللاجئين فقط خلال العصر الحديث.

الهجرة: – كتلك التي حدثت كموجات كبيرة من الارتحال بعد اكتشاف العالم الجديد. حيث تدفق المهاجرون من أوروبا الغربية إلى الأميركتين. ومع مرور الوقت، انتقل مصادر المهاجرين إلى أوروبا الشرقية والجنوبية. وذلك حينما أصبحت الحكومة هي التي تدر عملية الهجرة. حيث تعمل الحكومة علي توثيق وتهيئة المهاجرين قبل السماح لهم بدخول البلاد. أما في الوقت الحاضر، تواجه جميع البلدان تقريبًا عقبات بيروقراطية هائلة أمام الهجرة القانونية.

اللاجئ: – لم يتم تقنين وضع رسمي للاجئين إلا بعد الحرب العالمية الثانية، حين قامت الأمم المتحدة بتحديد المصطلح بسبب فرار الكثير من الناس من أوروبا الشرقية. ثم تم توسيع نطاقه بشكل أكبر ليشمل آسيا وأفريقيا كمدران للكثير من اللاجئين خاصة في النصف الآخر من القرن العشرين. يوجد اليوم تمييز بين اللاجئ والمشرد داخلياً. اللاجئ من عبر الحدود الدولية طلباً للجوء، أم المشرد من انتقل فقط من منطقته الأصلية لأخري، لكنه بقي داخل الحدود السياسية لبلده.

 

الفرق الجوهري بين المهاجرين واللاجئين

يسافر المهاجر لعوامل طرد وجذب. إن بلده القديم تطرده بسبب الظروف الاقتصادية السيئة أو أن بلده الجديد يعدهم بتوفير تعليم أفضل.

اللاجئ – يسافر بدافع الخوف. ويشعر أنه إذا بقي في مكانه سيتم سجنه أو إصابته أو قتلتهم.

الخلاصة:

1- المهاجرون واللاجئون كلاهما أجانب يسافرون إلى بلد جديد.

2- يسافر المهاجرون عمومًا طوعًا بسبب الفرص الاقتصادية بينما يسافر اللاجئون خوفًا من الاضطهاد.

3- تم توثيق المهاجرين وتدوينهم لمئات السنين، في حين يعتبر اللاجئون ظاهرة ما بعد الحرب العالمية الثانية.

عن admin

شاهد أيضاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي - محمد أركون نموذجاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي – محمد أركون نموذجاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي ة الحداثية للتراثمحمد أركون نموذجاً                    م.د سامي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *