الرئيسية / المكتبة / تحميل كتب / كتب ومراجع / كتب نظم سياسية / الحركة التقدمية في أمريكا “والتر نوجنت” تحميل كتاب
الحركة التقدمية في أمريكا
الحركة التقدمية في أمريكا عرب برف arabprf

الحركة التقدمية في أمريكا “والتر نوجنت” تحميل كتاب

الحركة التقدمية في أمريكا
تأليف\ والتر نوجنت
ترجمة
مروة عبد الفتاح شحاتة
مراجعة
مصطفى محمد فؤا

نُشر كتاب الحركة التقدمية في أمريكا ً أولا باللغة الإنجليزية عام .٢٠١٠

يشير مصطلح “الحركة التقدمية” — في تاريخ المجتمع الأمريكي والسياسة الأمريكية إلى حركة إصلاحية متعددة الجوانب ظهرت في السنوات الأخيرة للقرن التاسع عشر، وازدهرت بحلول القرن العشرين وحتى عام ،١٩٢٠ثم تلاشت في مطلع العشرينيات من القرن العشرين.

على مستوى السياسة الوطنية، حققت هذه الحركة أعظم إنجازاتها فيما بين عامي ١٩١٠و١٩١٧على مستوى السياسة المحلية والخاصة بالولايات وجهود الإصلاح الخاصة مثل الكنائس، ومراكز التكافل الاجتماعي، وحملات مكافحة الأمراض بدأت التغيرات التقدمية في الظهور في تسعينيات القرن التاسع عشر، واستمرت حتى عشرينيات القرن العشرين. لعب عدد كبير من الناشطات على الرغم من عدم حصول المرأة على حق الانتخاب، دورا كبيرا في هذه الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية.

وعلى مستوى السياسة الوطنية، برز الزعماء “الأربعة الكبار”: ويليام جيننجز برايان، وثيودور روزفلت، وروبرت إم لافوليت، ووودرو ويلسون. كما قاد العمدتان توم جونسون وسام جونز “صاحب القاعدة الذهبية” تغييرات في مدنهما بولاية أوهايو، وهكذا الحال بالنسبة لجونسون حاكم كاليفورنيا وجيمس فاردامان حاكم ميسيسيبي. وتزعم لينكولن ستيفنز، وإيدا تاربيل، وباقي المناضلين الإصلاحيِّين الكاشفين للفساد المعروفين بـ”المنظفين” ما سيطلق عليه فيما بعد الصحافة الاستقصائية. وضم التربويُّون التقدميون رؤساء جامعات وفلاسفة وعلماء اجتماع. وفي مجال العمل الخيري، دعم جوليوس روزنفالد معهد تاسكيجي الذي أسسه بوكر تي واشنطن، بينما ضخت مؤسسة روكفلر الملايين في مجالي التعليم والصحة في ولايات الجنوب. كذلك قاد المعمداني والتر راوشنبوش، والأسقفي دبليو دي بي بليس، والكاثوليكي جون إيه راين كنائسهم نحو العدالة الاجتماعية، وبحلول عام١٩١٠أيدت جميع الطوائف البروتستانتية ما أطلق عليه حركة الإنجيل الاجتماعي. وساهمت فكرة مبتكرة هامة ميزت الحقبة التقدمية، وهي مراكز التكافل الاجتماعي، في محاربة الفقر والجهل والمرض والظلم في العديد من المدن، وتزعم هذه الحركة على نحو بارز جين آدمز وإيلين جيتس ستار في شيكاجو، وليليان فالدوفلورنس كيلي في نيويورك، وماري ووركمان في لوس أنجلوس.

تحتاج الحركات الإصلاحية الناجحة إلى مؤيدين بقدر احتياجها إلى قادة، وقد حظيت الحركة التقدمية بملايين المؤيدين في أنحاء أمريكا، الذين انتخبوا المشرعين ممن وضعوا تشريعات تقدمية في قوانين الولايات، بدءًا من ماساتشوستس إلى كانساس وكاليفورنيا.

وفي حين ضغط بعض التقدميين من أجل إدخال إصلاح واحد أو اثنين، نادى آخرون بإصلاحات واسعة النطاق. وبحلول الوقت الذي وهنت فيه الحركة، كان قد تحقق الكثير من تلك الأهداف، لا سيما تلك التي هدفت إلى تخفيف بعض من مظاهر الظلم أو مظاهر الجور كما كان يقول التقدميون، والمشكلات التي تفاقمت وتفشت جراء الاقتصاد الرأسمالي غير المنظم الذي ظهر بعد انتهاء الحرب الأهلية عام١٨٦٥ عكست الحركة التقدمية إجماعا متزايدا بين الأمريكيين على أن التغيرات الكبرى التي حدثت في أواخر القرن التاسع عشر أسفرت عن أوضاع غير متوازنة غير مرغوب فيها وغير متَّفقة مع المبادئ الأمريكية في مجتمعهم. تمثَّلت دلائل هذه الأوضاع في ظهور طبقة جديدة من الأثرياء المول عين بالتباهي، الذين تُقدر ثرواتهم بالملايين، والشركات الاحتكارية الخارجة عن السيطرة، والصراع “العنيف في أغلب الأحوال” بين العمال والرأسماليين، وردود الأفعال الفاترة من قبل الحكومات. زاد التخوف التقليدي من المدن، وذلك مع زيادة عدد المدن المتوسطة الحجم وتوسع عدد من المدن الكبيرة الحجم، ولم ينتقل إليها فقط النازحون من الريف الأمريكي، بل أيضا المهاجرون من أجزاء غير معتادة من أوروبا وآسيا. بدا أن المدن تفرز أمراضا اجتماعية الفقر والبغاء والمرض والسكر واليأس. ولكن هذا لا يعني أن الريف، لا سيما في الجنوب، كان خاليًا من تلك الأشياء. لكن المدن، وبخاصة المدن الكبيرة، جذبت انتباها أكبر.

ماذا كان يمكن، أو ينبغي، فعله حيال كل هذا؟ كيف كان يمكن دفع الحكومات كي تكون أكثر استجابة لمطالب “الشعب”؟ وكيف كان يمكن أن تصير الحياة الاقتصادية عادلة مرة أخرى؟ وكيف كان يمكن أن يحافظ المجتمع الأمريكي على التزامه بقيمة الجوهرية التي آمن بها منذ زمن طويل، وفي الوقت نفسه يتواءم مع القوى الجديدة؟

المحتويات

الحركة التقدمية في أمريكا
شكر وتقدير
مقدمة
-١المأْزق: أسباب السخط في العصر المذهب
-٢أزمة تسعينيات القرن التاسع عشر: 27 ١٩٠١–١٨٨٩
-٣تبلور الحركة التقدمية: 47 ١٩٠٨–١٩٠١
-٤أوج الحركة التقدمية: 85 ١٩١٧–١٩٠٨
-٥الحرب العالمية الأولى ووباء الأنفلونزا: 119 ١٩١٩–١٩١٧
-٦انحسار الحركة التقدمية: 131 ١٩٢١–١٩١٩

لتحميل الكتاب: الحركة التقدمية في أمريكا

عن admin

شاهد أيضاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي - محمد أركون نموذجاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي – محمد أركون نموذجاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي ة الحداثية للتراثمحمد أركون نموذجاً                    م.د سامي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *