الرئيسية / النظم السياسية / الأحزاب والجماعات / صراعات النخب والحراك الجماهيري من منظور الثورات “مترجم”
صراعات النخب والحراك الجماهيري من منظور الثورات "مترجم"
صراعات النخب والحراك الجماهيري من منظور الثورات "مترجم"

صراعات النخب والحراك الجماهيري من منظور الثورات “مترجم”

صراعات النخب والحراك الجماهيري من منظور الثورات

عرض لـ:

Richard Lachmann, Agents of revolution: Elite Conflicts and Mass Mobilization from the Medici to Yeltsin, in Theorizing Revolutions, pp 71-98.

 

إشراف :أ.د. على الدين هلال

إعداد: إسماعيل عبد الحميد حسن

جامعة القاهرة

كلية الاقتصاد والعلوم السياسية

قسم العلوم السياسية

برنامج الدكتوراه 2013-2014

 

التعريف بالمؤلف واسئلته البحثية:

مؤلف هذا البحث هو ” ريتشارد اشمان ” Richard Lachmann الذي يعمل أستاذا لعلم الاجتماع، بجامعة ألباني – بولاية نيويورك، حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في “علم الاجتماع” من جامعة هارفارد وذلك في عامي (1979-1983). ومن كتبه (ما هو علم الاجتماع التاريخي – النخبة: الصراع والتحولات الاقتصادية في أوروبا الحديثة)، ومن ابحاثه (“نحو علم اجتماع الثروة: تعريفات ومقارنات تاريخية ” – “النخبة المصلحة الذاتية والتراجع الاقتصادي في أوروبا الحديثة المبكرة “)، وهذا البحث هو فصل من كتاب التنظير للثورات لـ جون فوران، وقد استخدم الباحث في هذه الدراسة المنهج التاريخي والمقارن.

وقد سعت هذه الورقة البحثية للإجابة عن سؤالين رئيسين وهما:

1- تحديد العلاقة بين النخبة والعمل الجماهيري.

2- تحديد صراعات هذه النخب وعواقب هذه الصراعات وتأثيرها على قواعد تنظيم العمل الجماهيري.

وكان هدف هذه الدراسة هي طرح العلاقة بين النخبة والتنظيم الجماهيري وذلك من خلال دراسة المجتمعات التي تحكمها نخبة واحدة موحدة، والمجتمعات التي تحكمها نخب متعددة.

أولا: الإطار النظري للدراسة:

في هذه الدراسة عرف الكاتب الثورة على انها تجمع مجموعة من الوسائل والغايات، وكذلك التحولات الاجتماعية والسياسية التي تحدث اثناء التعبئة الشاملة، ولكي نفهم كيف يتم الجمع بين القوة الشعبية (العمل الجماهيري) والنخب لصنع ثورة هيكلية وايديولوجية، يري ريتشارد انه لابد من عمل مقارنة للثورات الكبرى، فيقول ان تعريف ومقارنة الثورات تصبح واضحة عندما ندرس الثورات الكبرى.

كما يقول ريتشارد ان الحشد الكبير مع استخدام كثير من العنف في بعض الثورات لم يحدث تغيرات في العلاقات الاجتماعية.

وفي هذه الدراسة قام الكاتب بعمل مقارنة بين مجتمعات أوروبا الشرقية خلال ستة قرون من القرن الرابع عشر الي القرن العشرين، ويقول ريتشارد ان خلال هذه الفترة كانت هذه المجتمعات محكومة من قبل نخبه موحدة.

ثم انتقل الكاتب الي الثورات التي حدثت في المجر عام 1956، وتشيكوسلوفاكيا عام 1968، ثم قارن بعد ذلك الثورات التي حدثت في أوروبا الشرقية خلال الأعوام من 1989 الي 1999، وانهيار الاتحاد السوفياتي.

فيؤكد ريتشارد ان جميع هذه المجتمعات بدأت في عام 1980 تحكمها نخبه موحدة، وبحلول نهاية الثمانينات، وفي عز الهيمنة السوفياتية على جزء كبير من أوروبا الشرقية قسمت النخبة الواحدة الي نخب متعددة، مما أدي الي حشد الجماهير واسقاط الاتحاد السوفياتي.

ثم انتقل ريتشارد للمقارنة بين النخب الثابتة نسبيا والنخب المتفاوتة في وجود او عدم وجود عمل جماهيري او ثوري، واخذ مثالا على ذلك ما حدث خلال عصر النهضة في فلورنسا بدءا من تمرد CIOMPI 1398 واستيلاء ميديسي على السلطة في 1434، ثم تناول بعد ذلك كيف سيولد الصراع داخل البنية الاجتماعية للنخبة انقسامات ستحدد تعبئة الجماهير.

ثم انتقل بعد ذلك الي الثورة الإنجليزية (1640-1649) حيث يري ان الجماهير لعبت دورا حاسما خصوصا عند غياب صراع النخبة.

ويري ريتشارد ان هذه المقارنة سوف تسمح بتحليل الطرق وجميع الإجراءات التي يمكن أن تؤثر وتغيير في مسار الصراع بين النخب وشرح لماذا لا يرافق صراع النخبة دائما التعبئة الجماهيرية الشاملة.

ثانيا: وحدة النخبة

يري ريتشارد ان هذه النخب تتمتع بحرية غير عادية من العمل في الهيمنة واستغلال الجماهير، فيقول عندما تسيطر نخبة واحدة موحدة داخل المجتمع وتكون مسيطرة، فحدود الصراع تكون طبيعية ولا توجد أي أشكال تهديد لهذه الفئة ولا تكون التعبئة الجماهيرية ضدها بالتالي هناك استمرار لوجود هذه النخبة ويتميز حينئذ النظام السياسي بالاستقرار، ويكون كل هدفها المحافظة على قدرتها التنظيمية لتحقيق مصالحها. وفي حالة حدوث تعبئة من الكتلة (غير النخبة)، فإنه يمكن أن يكون لها تأثير ثوري.

واعطي مثال على التغيير الاجتماعي الذي يحدث بتحريض من النخب الموحدة، ففي أوروبا الشرقية واجه الفلاحين المستأجرين حربا من قبل الملاك، باتفاق مع امراء وملوك أوروبا الشرقية القادرة على فرض قيود صارمة على تنقل الفلاحين، والتي مكنت من زيادة التزامات العمل على الفلاحين، فالملوك ورجال الدين في أوروبا الشرقية لم تفصل عن النخب التي كانت تخضع لجماعات الملاك.

فهو يري نجاح ملاك أوروبا الشرقية في فرض القيود على الفلاحين يرجع لتدني مستوي تضامن الفلاحين فيما بينهم.

وعلى نقيض ما حدث في أوروبا الشرقية، تحدث الكاتب عن إنجلترا وفرنسا حيث النخب المالكة ورجال الدين كانت تتوفر على قدر من الاستقلالية مما ساهم في الحفاظ على حريات ومصالح الفلاحين.

ويري ريتشارد تفاوت حدة الفلاحين وتعبئة الداخل بين أوروبا الغربية والشرقية، ووجود نخبة متعددة في الغرب وموحدة في الشرق. جعل احتجاج الفلاحين غير فعال ضد النخب الموحدة في الشرق بالإضافة الي تقديم الجماهير تنازلات، بينما أعطت نتائج ضد النخب المقسمة في الغرب.

يري رتشارد ان العمل الجماهيري الثوري لا يؤثر على الهياكل الاجتماعية التي تهيمن عليها النخب الحاكمة، حيث يقول ان التحول في هيكل النخبة في شرق أوروبا خلال الثمانينات والتي كانت تحكم من قبل نخبة موحدة التي تشمل الأحزاب الشيوعية، وتم دمج تلك النخب مع النخبة الحاكمة، الا انه في لحظات التمرد أظهرت تلك النخب قابليتها للتجزئة، وذلك من خلال انضمام البعض للثوار. ولكن هذه النخبة الموحدة تكشف عن وجود قطاع تنظيمي قادرة على الحفاظ على وحدتها من خلال تعويض الافراد القدامى المتمردين بأفراد جدد، يتجلى ذلك من خلال التدخل العسكري في هنغاريا في عام 1956 وتشيكوسلوفاكيا في عام 1968 والتغييرات التي حصلت في صفوف الموظفين الساميين، وهذا يدل على الغياب الكامل لتأثير العمل الجماهيري الثوري على الهياكل الاجتماعية التي تهيمن عليها النخب الموحدة.

ويؤكد ريتشارد ان التغييرات في بنية النخب الأوروبية الشرقية وقعت في الثمانينات مرتين:

الاولي: عندما رفض الاتحاد السوفيتي في عهد جورباتشوف الدفاع العسكري عن النخب الشيوعية في أوروبا الشرقية، وترك المنظمات المستقلة للسيطرة على الحكم.

الثانية: عندما تخلي الاتحاد السوفياتي بسبب الازمات الاقتصادية عن النخبة الموحدة في الدول التي كانت تنتمي اليه مما جعل هذه النخب تحول مواقفهم السياسية من الشيوعية الي الرأسمالية.

ثالثا: تعدد النخبة

يقول ريتشارد ان السياسة في فلورنسا اتسمت من قبل النخبة الطائفية من القرن الحادي عشر حيث تحقق لأسرة ميديسي الهيمنة على فلورنسا في القرن الخامس عشر، من خلال تدخل قوة مهيمنة واحدة فريدة من نوعها في أوروبا الغربية في تلك الحقبة كان النبلاء يعتمدون على حلفاء غير أرستقراطيين. فالارستقراط استحوذوا في القرن الثاني عشر على كثير من المداخيل على نحو أصحاب العقارات وقد استمدوا قوتهم من السيطرة الجماعية على الحكومة الطائفية من فلورنسا والمناطق النائية. كما جندوا حلفائهم ومنحوهم الحقوق الاقتصادية والامتيازات التنظيمية لغير الأرستقراطيين والنقابات الخاصة بهم.  وهكذا تقاسموا السلطة مع الأرستقراطيين في بداية القرن الثالث عشر.

وفي القرن الرابع عشر، قامت أقلية من النخبة بالتحالف مع قوى أجنبية في الحرب مقابل الحصول على مساعدات ضد الحكومة الارستقراطية الحاكمة، فالحرب عجلت بإسقاط الحكم الأرستقراطي باستيلاء ciompi 1378و  medici1434على الحكومة.  وبدأ التحدي السابق بصراع سنة 1370 بين فصيل من الارستقراطيين تحت رعاية الكنيسة بين والنبلاء الجدد للسيطرة على الحكومة في فلورنسا مما أدى إلى انقلاب CIOMPI عام 1378 وانتفاضة شعبية قام بها أعضاء النقابة والعمال البروتلارية حيث  تم كسر الأوليغاركية لفترة وجيزة. وكانت هذه أول ثورة بروليتارية في التاريخ الأوروبي . وكانت أعمال شغب بسبب ندرة الغذاء، وفي غضون بضعة أشهر تم القضاء على ciompi من الحكومة، وخلال سنوات قليلة أعيدت الأوليغاركية  وكان للثورة البروليتارية أثر تعزيز وحدة النخبة وجعلهم بنفسهم الأوليغاركية من أجل ضمان دعم الحكومة .

ويقول ريتشارد  في 1434 استولى  ميديسي على الحكومة  ونجح في غياب التعبئة الجماهيرية في السيطرة المؤقتة للحكومة فقامت حركة الارستقراطيين المهيمنة باستخدام القوة المسلحة لدفع ميديسي وحلفائه للخروج من الحكومة.  وكان عدم وجود تعبئة سياسية لغير النخبة العامل الأكثر أهمية في ظهور ونجاح المعارضة التي يقودها ميديسي فقد طغت مشاعر الاستياء السياسي والاجتماعي بسبب استبعاد النبلاء والرجال الأثرياء المهمشين من السلطة، كان سببا لدعم الطموحات السياسية لميديسي، وكذلك الخوف من تمكين البروليتاريين والطبقات الدنيا، جعل النبلاء ينزلون إلى الشوارع. فالعمل الجماهيري الثوري هنا لم يؤثر على مسار الصراع وهيكل النخبة، فهيكل فصائل النخبة كان مستقرا نسبيا من ثورة ciompi حتى توطيد حكم ميديسي. فالنخبة الموحدة الأوليغاركية سيطرت على الحكومة بموافقة النخب الأخرى، ففي ظل ظروف العلاقات المستقرة للنخبة، يمكن القول أن العمل الجماهيري الثوري يرتبط عكسيا بالكثافة والفعالية الهيكلية لصراع النخبة.

رابعا: آثار الثورة على صراع النخبة والهياكل الاجتماعية

يقارن ريتشارد في بين الثورة الفرنسية والانجليزية، ويشرح تلك الاختلافات من حيث هياكل علاقات النخبة والطبقة التي وقعت ضد العمل الجماهيري الثوري، حيث تم حرمان بعض النخب وخاصة من قبل الثورة.

يري ريتشارد وجود قوات حاشدة في العاصمة، من قبل النخبة في كل من فرنسا عام 1790 وانجلترا عام 1640، اكثر فعالية في تعطيل سلطات الملوك وحلفائهم من النخبة، مما جعل النخب على حد سواء خلال الثورة تقدم تنازلات لكسب التأييد الشعبي، في كل بلد، يقوم المنتصرين من النخبة بدعم حلفائهم من الجماهير, في فرنسا كان الحرس الوطني والجيش تحت سيطرة النخبة وهكذا تم استخدامها بسهولة لقمع انتفاضة جماعية في 1794-1795 وتنفيذ الإرهاب الأبيض في  1795 حتى بعد إعدام شارلز ، كما ان الأرستقراطيين جعلوا القوات المسلحة والجيش الملكي تلعب دورا في قمع الانتفاضات الشعبية.

كانت عواقب الهيكلية للثورة الفرنسية مختلفة بشكل كبير عن الثورة الإنجليزية. كانت الثورة الإنجليزية استجابة لطبقة النبلاء والمتحالفة مع جهود رجال الدين في بناء آليات منافسة للهيمنة السياسية والاقتصادية للملك. في حين أن طبقة النبلاء انقسمت خلال الحرب الأهلية على مجموعة من القضايا وسعيا لتحقيق مزايا شخصية.

ويقول ريتشارد ان المنتصرون من البرجوازيين في الثورة الفرنسية أنشأ الآليات القائمة على الدولة الجديدة من رعاية النخب الجديدة تجسدت في القدرات التنظيمية الخاصة بهم من خلال الدولة الثورية في أوائل 1790. وقد انتهت إمكانيات قيام ثورة مضادة من قبل النخب القديمة من النظام القديم قبل الانتصارات الجمهورية في أواخر 1793. ثم انتقلت النخب الجديدة لاستمالة القوى الشعبية في باريس والمحافظات مع إعدام دانتون .

رد الفعل في 1749، مثل 1648 من الحرب الأهلية الإنجليزية، حيث قتل أفراد من النخبة دون تعطيل الهيمنة السياسية والاقتصادية للانخب: الهيمنة تحدد في انجلترا من قبل صراع النخبة قبل الثورة، وفي فرنسا من قبل صراع النخبة خلال الثورة.

ويقول ريتشارد ان توطيد بنية النخبة وفئة جديدة في انجلترا قبل الثورة عملت على التقليل من الآثار طويلة المدى من المشاركة الشعبية في تلك الثورة والحرب الأهلية.  أما الثورة الفرنسية فالطبيعة المشددة للعلاقات ولصراع النخبة جعل العواقب الطويلة الأجل للثورة الفرنسية أكثر أهمية بكثير من الثورة والحرب الأهلية الإنجليزية.

الخاتمة:

خلاصة ما سبق، يمكن ان نستنتج ان الجماهير هي الاقدر على تحقيق اهداف الثورة، كما انه عندما تكون النخبة ضعيفة والثورات مكثفة وتتم من قبل حلفائهم غير النخبة ولكن معزولة فبالتالي الهزيمة وفشل الثورات تكون بسهولة مثال إنجلترا ، او نظمت بطريقة سيئة وبالتالي غير فعالة حتى لو كانت على نطاق واسع (كما في حالات هنغاريا في عام 1956 أو في عام 1968 تشيكوسلوفاكيا.

كما ان المشاريع العسكرية الأجنبية تؤثر في حدوث ونتائج الثورات، يمكن أن نختلف حول ما إذا كانت النخب يجب ان تخوض الحرب، لأن النخب تختلف في الفوائد التي قد تجنيها من حرب وفي حصص الصفقات العسكرية. الملك تشارلز الأول ولويس الرابع عشر كانوا أقل حرصا على جلب الحروب ضد الأعداء الأجانب. فالنخبة في فلورنسا كانت متابعة لسياستها الخارجية، وتشكل تحالفات واعدة للمشاركة في الحروب، كما تم تسخير النخب السياسة الخارجية لحماية تجارتها والمصالح الدينية، حيث عمل لويس السادس عشر والجمعية الوطنية لحشد قوات الداخلية والخارجية ضد خصومهم في الحروب.

غير أن الحروب ولدت العديد من المعارضين في الحرب الباردة في شرق أوروبا من الخمسينات إلى التسعينات، على الأقل فكريا مع خصومهم في النظام. بعض النخب السياسية استخدمت بنجاح الحروب الخارجية من خلال التعبئة المالية ضد الأعداء في الداخل وبناء دولة ثورية. وكانت للحرب الخارجية دورا حيويا في ترسيخ النظام الثوري الفرنسي لتأمين تحكم النخب. فآثار الحرب على الثورات تعتمد على بنية محددة من العلاقات بين النخبة وعلى طبيعة تنظيم النخب وعلى الاعتمادات المالية المتوفرة.

وتعتبر دراسة ريتشارد جادة حيث تحاول ان تعمل دراسة تاريخية مفصلة لكي نستطيع من خلالها ادراج أي ثورة في التصنيف داخل فئة معينه، حيث التصنيف هو تنبيه لاكتشاف الأسباب الهيكلية للفروق بين نجاح وفشل الثورة. كما ان المقارنة بين الثورات المختلفة يساعد على قراءة البنية الاجتماعية لتحديد متي وأين يمكن ان تكون التعبئة فعالة.

وقد شاب هذه الدراسة العديد من اوجه النقد لعل أهمها: عدم فرز الثورات إلى مجموعتين ومعرفة أي منها الأكثر تأثيرا، كما لم يتحدث عن الثورة الروسية 1917، والتي كان لها الدور الأبرز في تغيير مجرى التاريخ، وقد قامت بها أساسًا الجماهير الروسية الجائعة؛ منهية بذلك الحكم القيصري، ومقيمة مكانه حكومة مؤقتة، أفضت إلى إنشاء الاتحاد السوفياتي. اندلعت الثورة الأولى في فبراير 1917، أما الثورة الثانية التي اندلعت في أكتوبر، أزال إثرها البلاشفة الحكومة المؤقتة واستبدلوها بحكومة اشتراكية، تلا ذلك الفصل الأخير من الثورة وهو الحرب الأهلية الروسية.

 

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

انتقال بايدن.. والمنافسة الأمريكية مع الصين وروسيا: الحاجة لتغيير استراتيجية الولايات المتحدة في ظل الأزمة الحالة

انتقال بايدن.. والمنافسة الأمريكية مع الصين وروسيا: الحاجة لتغيير استراتيجية الولايات المتحدة في ظل الأزمة الحالة

انتقال بايدن.. والمنافسة الأمريكية مع الصين وروسيا: الحاجة لتغيير استراتيجية الولايات المتحدة في ظل الأزمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *