الرئيسية / علوم بينية / علم اجتماع السياسة / رؤي الشباب لمواجهة الإرهاب
رؤي الشباب لمواجهة الإرهاب
رؤي الشباب لمواجهة الإرهاب

رؤي الشباب لمواجهة الإرهاب

رؤي الشباب لمواجهة الإرهاب

أحمد محمد مصطفى سبع الليل

مقدمة البحث:

الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لا يعلم والصلاة والسلام على من لا نبي بعده..

فقد كثر في السنوات الأخيرة، استخدام كلمة الإرهاب في مختلف الكتابات والأحاديث والخطب وفي كثير من الاجتماعات والندوات والمؤتمرات التي تعقد علي مدار العام في المؤسسات والهيئات المحلية والإقليمية والدولية؛ وندد العديد من الكتاب والباحثون وزعماء الدول وقادتها بالإرهاب والإرهابيين، ووصفت جماعات هنا وجماعات هناك بأنها إرهابية، بل ووجهت الاتهامات لدول بأنها تمارس أو انها توفر ملاذا آمناً للإرهابيين علي أرضيها، وذلك بتوجيه مرسوم ومخطط له بكل دقة حتي يقتنع المجتمع الدولي، او يرغم علي الاقتناع بضرورة الانتقام من الإرهاب والإرهابين.

إنه لمن المثير للدهشة أن تعلن الدولة الحرب على الإرهاب قبل الاتفاق على تعريف محدد ودقيق للإرهاب، مما جعل الدول مهددة بالاتهام بالإرهاب، فالبعض أطلق لفظ “محور الشر” حسب الرؤية الأمريكية، والبعض الآخر أطلق على حركات التحرر والجماعات التي تقاوم المحتل الغاصب لأراضيها بأنها إرهابية، مما أدي إلى خلط الأوراق وقلب المفاهيم واستباحة المبادئ التي أقرها المجتمع الدولي.

 

الإرهاب يعد من الظواهر الاجتماعية التي تنشأ وتنمو سريعاً جدا في ظل مجموعة من العوامل الاجتماعية والنفسية والبيئية، وتحت ظروف ثقافية بعينها وايضاُ ظروف سياسية واقتصادية للدول والافراد، وتشترك جميع هذه العوامل والظروف بشكل أو بآخر في إفراز ظاهرة الإرهاب داخل المجتمع، لذا كان من الضروري لعلاج هذه الظاهرة أن يكون هناك إصلاح حقيقي في جملة هذه العوامل والظروف التي ساعدت على نمو هذه الظاهرة داخل المجتمع.

لذا أقول ان الخطوات الاولي لمعالجة ظاهرة الإرهاب علاجاً فعالً داخل أي مجتمع، تتطلب فهما جيدا لطبيعة هذا المجتمع وثقافته وهويته وفهماً جيدا لهذه الظاهرة الخبيثة والوقوف على أسباب ظهورها، لنصل بنهاية الأمر إلى “أن الإصلاح السياسي والاقتصادي والثقافي ومعالجة الخلل الموجود بمنظومة التعليم هو البوابة الرئيسية لإنهاء هذه الظاهرة من مجتمعاتنا”.

 

المشكلة البحثية:

تتمثل في خطورة ظاهرة الارهاب والتي تمثل واقعاً مفروضاً وليست حالة وقتية طارئة، جراء الإخفاقات والفَشلْ في التعامل معهُ، فضلا عن الاندفاع وراء العواطف والشعارات والانقياد خلف التهويل والمصلحة الامر الذي يدعونا للإجابة على سؤال مفادهُ: ما هي الطريقة المثلى في التعامل مع الارهاب كفكر ومنهج وسلوك وواقع مفروض؟! ولا ضير إن تطلبت بحوثاً ودراسات معمقة بُغية التعرف على بعض خواص هذا السرطان المستشري، وهنا نستعرض بعض الأسئلة للوقوف على المشكلة البحثية ومناقشتها داخل البحث:

  • كيف يمكن الاستفادة من المؤسسات الثقافية والدينية داخل مصر في صياغة خطاب توعوي وإرشادهم لمخاطر الإرهاب؟
  • ما هو الدور المنوط بهذه المؤسسات وكيف يمكن تطويره في ظل التحديات التي تواجهها الدولة؟
  • ما هي الوسائل الحديثة التي يمكن استخدامها في تجديد دور تلك المؤسسات؟
  • كيف يتم صياغة خطة شاملة متكاملة لكل المؤسسات الثقافية والدينية والشبابية بما يحقق تضافر الجهود وزيادة فاعليتها في موجهة تلك المخاطر؟

 لتحميل البحثث كاملاً: رؤي الشباب لمواجهة الإرهاب

عن أحمد سبع الليل

شاهد أيضاً

الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي

برنامج زمالة الدكتوراة المدعوم من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي

برنامج زمالة الدكتوراة المدعوم من الصندوق العربي للإنماء   هدف البرنامج تأسس برنامج الزمالات الجامعية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *