الرئيسية / النظم السياسية / التحول الديمقراطي / التحولات الديمقراطية – ترجمة من كتاب: Routledge Handbook of Democratization
التحولات الديمقراطية
التحولات الديمقراطية

التحولات الديمقراطية – ترجمة من كتاب: Routledge Handbook of Democratization

التحولات الديمقراطية – ترجمة من كتابRoutledge Handbook of Democratization

 

 

التحولات الديمقراطية

ترجمة الفصل التاسع بعنوان:

Democratic transitions

By: Jay Ulfelder

من كتاب:

Routledge Handbook of Democratization

كراسة روتريج للديمقراطية

 

ترجمة/ رجب الطلخاوي

باحث ماجستير علوم سياسية، مسار نظم سياسية

جامعة الإسكندرية

 ملخص الترجمة:

*باراديم “النماذج “، وهم ثلاثة (نظرية التحديث، الانتقالي أو التحولات، عدم المساواة الاقتصادية).

* نظريات متوسطة المدى، وهم خمسة (ثروة الموارد الطبيعية، أنواع الاستبداد، سياسات مثيرة للنزاع، النمو الاقتصادي، الثوى الدولية).

بادئ ذي بدء ينبغي التنبيه إلى عدة نقاط في غاية الاهمية من اجل الوقوف على ما يريده المؤلف:

1/ يتعامل الكاتب مع النظريات الثلاث الكبرى في تفسير عمليات الانتقال/ التحول الديمقراطي في هذه الورقة على أنها ” باراديم ” وليست مجرد نظريات كبرى أو مداخل أو اقترابات كما اشار لذلك سابقوه.

2/ وجه الكاتب لتلك الباراديم الثلاث الانتقادات، واضعا بديلا عنهم مجموعة من النظريات تحت مسمى ” نظريات متوسطة المدى ” وهم خمس نظريات.

 

استبدال الحكام الذين يمتلكون السلطة من خلال التقاليد أو العنف مع المسئولين المختارين من قبل المواطنين في انتخابات حرة ونزيهة وشاملة يمثلون لحظة فريدة، وعادة احتفالية التاريخ السياسي لأي بلد. هذا الفصل انتقائي يستعرض نظريات العلوم الاجتماعية على قيادة المجتمعات الرائدة إلى تلك اللحظة، والتي سنطلق عليها هنا ” الانتقال الديمقراطي” ومن المفهوم أن المسؤولين المعنيين هم المسؤولون عن إنشاء وتنفيذ اقوانين الوطنية والسياسات – أي المشرعين والرئيس التنفيذي الذي قد يكون رئيس وزراء أو رئيس – وأي نظام لم يتم اختيار هؤلاء الحكام من قبل انتخابات تنافسية وحرة ونزيهة تعتبر استبدادية.

هذا المعنى لمصطلح “الانتقال الديمقراطي” يرتكز على فكرة قاطعة للديمقراطية قوامها أن النظام السياسي الوطني هو الذي يعتمد على الانتخابات كقيمة جوهرية باعتبارها المعيار الإجرائي الأساسي للوصول إلى هذا الوضع. على الرغم من أن هذا المفهوم من الديمقراطية هو يُشار إليه أحيانًا باسم “الحد الأدنى”، ولا يسهل عبور العتبة التي أنشأتها إلا إذا اعتبرت الانتخابات حرة وعادلة وشاملة إلى حد كبير، ويجب أن تكون مجموعة من الشروط الداعمة طوال فترة الحملات السياسية ومن ثم استمرارها من خلال تركيبة الحكومة المنتخبة بشكل أساسي إلى الأبد. كما يظهر Dahl (2000)، وهذا ليس معيار ضعيف. كما يختلف هذا التعريف عن الاستخدام الشائع في فترة ما بعد الحرب الباردة؛ عندما تكون الدول التي تعاني من أي نوع من التغيير الإيجابي في المؤسسات السياسية غالبًا تم وصفها بأنها “في مرحلة انتقالية” للديمقراطية، وأحيانًا لمدة عقد أو أكثر. هنا المصطلح “الانتقال الديمقراطي” محجوز للحدث (ذروة)، وليس العملية الأكبر التي فيه الحدث مضمن.

من وجهة نظر مجازية، فإن التحولات الديمقراطية تشير إلى نوع من الولادة. هذه المناسبات يمكن أن ينظر إليها على أنها أحداث منفصلة، ولكن العلاقات التي تنتجها عرض مجموعة رائعة لا يتم تضمينها في الحدث نفسه.  وصول في لحظة انتقالية تعتمد على العمليات التي بدأت قبل فترة طويلة من تثبيت الحكومة الجديدة والانتخابات التي أنتجت ذلك. ما هو أكثر من ذلك، الأشكال المؤسسية الحالية لكل من جانبي ذلك التفرد يتفاوت بشكل كبير، ولا يبدو أن هناك أي أنماط دائمة في مسارات تتبع في والبعيدة عنه.

لذا، لماذا تحدث هذه “المواليد” أين ومتى؟ على الرغم من زيادة ملحوظة في حدوث التحولات الديمقراطية في النصف الأخير من القرن العشرين – وعلى الرغم من تحليل مكثف لتلك الأحداث من قبل علماء الاجتماع، والاهتمام الحاد لصانعي السياسات وناشطين يسعون للترويج لهم وللأوتوقراطيين الذين يريدون منعهم – أسباب الديمقراطية التحولات لا تزال غير مفهومة بشكل جيد. لا يوجد نقص في التحليل حول كيف ولماذا تم تأسيس أنظمة ديمقراطية في بلدان محددة في أوقات محددة. ومع ذلك فإن مجموعة كبيرة من العمل المدروس في هذا المجال لم تنتج بعد أكثر من حفنة من التعميمات التي يبدو أنها تنطبق على العديد من الحالات أو الأكثر صلة بها، والنظريات الأكثر طموحا، وقد ثبت أن كل هذا يكون ذات استخدام محدود.

العلماء الذين يحاولون استعراض وتلخيص الأدبيات في التحولات الديمقراطية لديهم النظريات الهيكلية المتناقضة في كثير من الأحيان – التأكيد على الدور السببي من الجذور والبطيء بالتغيير في الظروف – مع نظريات الاختيار التي تركز على الخيارات التي أدلى بها الأشخاص المتورطون في عملية الدمقرطة. مع ذلك أصبح هذا التمييز يكتنفه شيء من الخطأ. في كثير من العمل الأخير حول هذا الموضوع ركز المنظرون على الهيكلية استجابة لظروف معينة (“الهيكل هو القدر”) بمحاولة التحديد الآليات التي تربط احتمالات هذه الظروف بعمليات التغيير؛ وتقر النظريات التطوعية الآن بأن البنية تحفز وتقيّد سلوك الأشخاص المعنيين.

لأسباب ينبغي أن تصبح واضحة في نهاية المطاف، يأخذ هذا الفصل طريقة مختلفة للبحث في اسباب التحولات الديمقراطية، بكل تأكيد جنبا إلى جنب النظريات التي حققت حالة نموذجية في هذا المجال مع نظريات متوسطة المدى والتي تهدف أكثر تواضعا لاستكشاف آثار المتغيرات الفردية أو لشرح التحولات في مجموعات فرعية محددة بوضوح من الحالات. المشكلة مع حفنة من النماذج التي جاءت للسيطرة على الخطاب العلمي والسياساتي حول التحولات الديمقراطية هو أن كل نموذج على حده ضعيف إذ يشرح ويتنبأ بشكل غير دقيق وقوع وتوقيت العديد من الأحداث في العالم الحقيقي التي من المفترض أن تطبق. كما تفتقر إلى نظرية كبيرة موثوق بها، بالاضافة إلى مجموعة من نظريات متوسطة المدى حول الآثار الاحتمالية في ظل ظروف محددة لمتغير واحد أو عدد قليل – مثل وجود ثروة من الموارد الطبيعية، وحدوث أزمة اقتصادية، وشكل الروابط الدولية.

 

ويحتوي الفصل على عناوين فريعية تشمل:

نظرية التحديث

دراسة التحولات “الانتقالي”

عدم المساواة الاقتصادية

نظريات متوسطة المدى

ثروة الموارد الطبيعية

أنواع الاستبداد

سياسات مثيرة للنزاع

القوى الدولية

 

رابط التحميل: التحولات الديمقراطية – ترجمة من كتابRoutledge Handbook ofDemocratization

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي - محمد أركون نموذجاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي – محمد أركون نموذجاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي ة الحداثية للتراثمحمد أركون نموذجاً                    م.د سامي …

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *