الرئيسية / النظرية السياسية / النظريات السياسية / المداخل النظرية لدراسة العلوم السياسية – ترجمة من كتاب POLITICAL SCIENCE A Comparative Introduction
المداخل النظرية لدراسة العلوم السياسية
المداخل النظرية لدراسة العلوم السياسية

المداخل النظرية لدراسة العلوم السياسية – ترجمة من كتاب POLITICAL SCIENCE A Comparative Introduction

المداخل النظرية لدراسة العلوم السياسية

(Theoretical Approaches)

ترجم الفصل الخامس من كتاب

POLITICAL SCIENCE

A Comparative Introduction

By: ROD Hague & Martin Harrop & Joun McCormick

8th edition

 

ترجمة: نجلاء غنيم

طالب دكتوراة علاقات دولية

كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية

جامعة الإسكندرية

 

2019

المداخل النظرية –ترجمة ف5 POLITICAL SCIENCEنجلاء غنيم – عرب برف – ARAB PRF

 

ملخص الدراسة: 

تقديم:

يستعرض هذا الفصل مجموعة من المداخل النظرية الرئيسية التي تستخدم في دراسة الظاهرة السياسة، حيث تميزت الدراسات السياسية المعاصرة بشكل ملحوظ بتنوع المداخل والإقترابات المنهجية تبعا لتمايز وجهات نظر الباحثين والتى تشكلت على مراحل تاريخية متميزة واستمرت فى التأثير والتطور.

فالمداخل: هى المدارس الفكرية التى تؤثرعلى كيفية تصميم البحوث السياسية، تشكيل الأسئلة التى نطرحها، عرض المؤشرات وتحديد المكان الذى يجب أن نبحث فيه عن الإجابة وتحديد الاجابة المناسبة.

أولاً: المدخل المؤسسى: (The Institutional Approach)

إن دراسة المؤسسات الحاكمة هو الغرض الرئيسى من دراسة العلوم السياسية بشكل عام والسياسة المقارنة على وجه الخصوص

ما هى المؤسسة؟ في الأدبيات السياسية يشير مصطلح المؤسسة بشكل تقليدي إلى المنظمات الرئيسية فى الحكومة الوطنية، ولا سيما تلك المحددة فى الدستور مثل السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية والسلطة القضائية، هذه الكيانات غالباً تمتلك هوية قانونية وتكتسب امتيازات خاصة وتلتزم بواجبات محددة وذلك كله بموجب القانون.

ومع ذلك، يستخدم مفهوم institution على نطاق أوسع ليشمل المنظمات الأخرى مثل: البيروقراطية والحكم المحلى والأحزاب السياسة.

ويستخدم مصطلح مؤسسة (institution) أيضاً بشكل أوسع لترمز إلى أى ممارسة سياسية (political practice ). ويشير العلماء إلى المأسسة  (institutionalization)  (اضفاء الطابع المؤسسى على الفساد فى روسيا) ويسمي مؤسسة الفساد، فالاستخدام هنا يدل على إساءه استخدام المنصب العام لتحقيق مكاسب خاصة. وأنه أصبح روتين مقبول فى الحياة السياسة.

فالاهتمام الاول لهذا المدخل بالمؤسسة الرسمية للحكومة.

 

ويعرض المدخل المؤسسى سببين رئيسيين لتفترض أن المنظمات تعمل وتشكل السلوك:

الأول: لأن هذه المؤسسات توفر المنافع ، والفرص:

أنهم يشكلون مصلحة موظفيهم، فمجرد أن هذه المؤسسات تدفع رواتبهم فإنها تمتلك قوة دفاع خاصة بها، والموظفين ينالون المصالح مثل دفاع المؤسسة عنهم ضد الغرباء. وكذلك فإنها تضمن لهم التقدم الشخصى داخل الهيكل (الترقى).

الثانى: التفاعل المستمر/ المستدام بين الموظفين يُشجع علي ظهور الثقافة المؤسسية (house view)، حيث تقوم المؤسسات بتوليد المعايير التى بدورها تقوم بتشكيل السلوك.

المأسسة/ المؤسساتية (Institutionalization)

هي محاولة اضفاء الطابع المؤسسى الذي ينمو كما الشعاب المرجانية (Coral reefs) من خلال تراكم بطئ، فالعديد من المؤسسات تتكاثف بشكل طبيعى مع مرور الوقت، وتتطور اجراءاتها الداخلية وأيضاً تصبح مقبولة من قبل الجهات الخارجية كجزء من جهاز الحكم.

وعرفها هنجيتون على أنها العملية التى تحصل بها المنظمات على القيم والاستقرار مع مرور الوقت، ويميزها بوضوح عن البيئة المحيطة.

ولذلك فإن المؤسسات هى الأجهزة التى تربط الحاضر بالماضى، ودراسة المؤسسات هى دراسة الاستقرار السياسى بدلاً من التغيير.

ثانياً: المدخل السلوكى: The behavioral approach

فى الستينيات تحركت وحدة التحليل بعيداً عن المؤسسات واتجهت نحو السلوك الفردى، فقد تغير التركيز من النظام الانتخابى إلى الناخبين، من الهيئات التشريعية إلى المُشرعين، من مؤسسة الرئاسة إلى الرؤساء.

هذا المنهج أصبح تدريجياً أكثر تقنياً والنتائج أكثر تخصصاً. وسط الاحتجاجات السياسية فى أواخر 1960 وتم انتقاد السلوكيين. فالسلوكية تبدو غير قادرة على معالجة الأحداث السياسية الحالية. فإن إستراتيجية تطوير التعميمات التى كانت تنطبق على الزمان والمكان تكون مناسبة لالتقاط السياسة فى وقت معين وليس كل الأوقات.

ثالثا:المدخل البنيوى: The Structural Approach)) 

فى التحليل السياسى يُعد المدخل البنيوى فى جزء منه بمثابة التصحيح لقيود التحليل على مستوى الفرد ، والتقليل من شأن الفرد. ونقطة البداية إذن ما هو المقصود بكلمة (Structure).

 

رابعا:- مدخل الأختيار العقلاني/ الرشيد:- The rational Choice approach

مدخل الإختيار العقلانى يقف فى تناقض حاد مع التحليل البنيوى، حيث إنه يركز على الأفراد بدلاً من الجماعات، وبينما أن المنظور البنيوى تكمن جذوره فى علم الاجتماع التاريخى، فإن مدخل الإختيار العقلانى ينبع من الاقتصاديات التاريخية.

 

خامسا:-المدخل التفسيرى: (The interpretive approach )   

يتميز هذا المدخل بتركيزه فى التحليل على الأفكار، والإفتراضات، والرموز، والبنيات، والهُويات، والثقافات، والقيم، التي تعمل في إطارها العملية السياسية.

 

الخاتمة:

-لا ينبغى الحكم على هذه المداخل ضد بعضها البعض. ففى التحليل النهائى ما يهم هو الأفضل فى تقديم نتائج بحثية جديدة ومهمة. والسؤال الرئيسى هو ما إذا كان المدخل مثمر أم لا.

 

لتحميب الملف كاملاً: المداخل النظرية لدراسة العلوم السياسية

عن نجلاء غنيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *