الرئيسية / المكتبة / تحميل كتب / رسائل ماجستير ودكتوراة / رسائل نظرية سياسية / تحميل وعرض كتاب.. واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية
واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية
واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية

تحميل وعرض كتاب.. واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية

يتناول كتاب واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية -وهو أطروحة ماجستير في العلوم السياسية في جامعة الشرق الأوسط -للباحث محمد عمر أحمد أبو عنزة- أزمة الهوية في العالم العربي باعتبارها محور للصراع بين التيارين السياسيين العربيين القومي والإسلامي.

ويستعرض الكتاب إشكالية تحديد مفهوم الهوية نظراً لتداخل العديد من التفاعلات كاللغة والأيديولوجية والتراث والدين، بحيث يصبح المجتمع العربي أمام معادلة متحركة دائما، وهو ما يخلق أساس الخلاف بين الفكر القومي والفكر الإسلامي.

يقدم كتاب واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية على طرحا لأصلا الخلاف يتمحور حول “الفكر السائد” في المجتمع والمنقسم على أساس هوياتى، بينما تظهر أثاره في الخلاف السياسي والإعلامي.

يستعرض الكتاب مفهوم العروبة باعتباره المحور للفكر القومي وموقف التيارات الإسلامية منه، والبديل الذي تطرحه، متمثل في الانتماء الديني الذي يدخل أجناس اخري غير عربية. ومنا هنا يتخطى التيار الإسلامي العروبة كأيدلوجيا.

يطرح الكتاب عدداً من التساؤلات حول أزمة بناء الهوية العربية والمقاربات المفاهيمية والسياسية التي أدت إلى حدوث هذه الأزمة. هل الثورات العربية تعد بصورة ما أحد مظاهر أزمة الهوية؟ وهل هناك أطروحات فكرية سياسية يمكنها التعامل مع ازمة الهوية؟

يتعرض الباحث لأطروحات الدولة الإسلامية المعاصرة والتي تبنتها عدد من القوي السياسية الإسلامية عقب ثورات الربيع العربي. ويعقد مقارنة بين المشروع الإسلامي لهذه التيارات والمشروع القومي العربي بالإضافة إلى المشروع العلماني بمحاولاته اليسارية والليبرالية وتقاطعاته مع المشروعين الأخرين.

كان هدف الباحث في دراسة واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية التعرف على الهوية العربية من منظور بنائي ووظيفي، يركز على الأبعاد السياسية للهوية العربية. وتحليل لأبعاد أزمة الهوية العربية، ويقدم تحليل الثورات العربية وتحدياً في مصر وتونس يقوم على فكرة أن جانب منه نتاج أمة الهوية العربية. كما يرصد واقع الصراع بين التيار الإسلامي والقومي.

يضع الباحث ثلاث افتراضات لكتابه، حيث يفترض كتاب واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومية والإسلامية أن ضعف البناء الفكري للهوية العربية جعلها تتأثر بالتيارات الفكرية الأخرى داخليا وخارجياً. كما يفترض وجود تأثير للفكر الإسلامي على مفهوم الهوية العربية، وكذلك تأثير للفكر القومي.

حدد الباحث، محمد عمر أحمد أبو عنزة، فترة 1967 حتى عام 2011 كفترة زمنية لدراسة، كما اعتمد على ثلاث مناهج بحثية هي المنهج التاريخ والمنهج التحليلي والمنهج الاستقرائي. كما اعتمد على نظرية التقارب والتباعد بين التيارات الفكرية لتفسير العلاقة بين التيارات الفكرية العربية ومدى يؤثر بعضها في بعض.

حيث ركز على:

نظرية التقارب والتباعد للدوائر المعرفية للتيارات الفكرية.

النظرية البنائية وبناء الهوية الجامعة.

الاختلافات بين التيارات الفكرية في الحضارة الإسلامية.

 

يشمل كتاب واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية للباحث أبو عنزة مباحث:

  • التأصيل المفاهيمي لمصطلح الهوية والقومية العربية: مفهوم الهوية في اللغة ومكونات الهوية والعلاقة بين الهوية وبناء الدولة.
  • التيارات الإسلامية في الوطن العربي: التنظيمات الحديثة، جذور الفكر الإسلامي وتجديده، الأساس الفكري للتغيير السياسي لدى الحركات الإسلامية.
  • الحركة القومية العربية، منطلقاتها، ومراحل تحديثها.
  • جدلية العلاقة بين الصراع التنظيمي القومي والإسلامي. وأبعاد النظرة التاريخية للأمة.
  • الصراع بين التيارات العربية الإسلامية والقومية على بناء الدولة. مأزق الهوية القومية والأممية والوطنية والدينية.
  • دراسة الثورات العربية في بعدها الفكري والإيديولوجي. وأثرها على التغيير في الواقع العربي.
  • الثورات العربية وإعادة بناء الدولة، وعودة الجدل بين التيارات السياسية في العالم العربي.

يقول الباحث – محمد عمر أحمد أبو عنزة -إن الشعوب العربية حملت خلال القرن العشرين مشروعين للنهضة عبرا عن موقف حضاري لمفهوم الهوية، تمثلا في معاك التحرير الوطني ومواجهة الاستعمار الغربي والسيادة التركية على العالم العربي. والأخر مشروع تحقيق العدالة الاجتماعية والوحدة العربية.

يؤكد كتاب واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية أن الإمكانيات الراهنة للعالم العربي لا تسمح بمواجهة تيار العولمة، وهنا يأتي دور المثقفون الملتزمون بقضايا أمتهم لتنوير الرأي العام بحقيقة العولمة، وإن كانت فئة من المثقفين العرب تتعامل مع العولمة بنظرة المستشرق فهم “مستشرقون عرب”، فإن فئة ثالثة من المثقفين استطاعت ان توازن بين المقاربتين فتتجنب مغالاة الطرفين واعترفت بأن هناك إيجابيات يمكن الاستفادة منها، وأن هناك مخاطر يجب التحذير منها.

أنتجت الأنظمة الثورية والقومية نقيض خطابها وأيديولوجيتها، ففيما كانت تتحدث عن الوحدة العربية والأمة العربية، كان واقع سلطة هذه الأنظمة يرسخ الإقليمية بل والطائفية. وان العقل العربي منذ خمسينيات القرن الماضي وحتى بداية القرن الحالي لم ينجح في بلوة فكر عربي له سمات محددة، ولم ينجح في الموائمة بين مقولاته ومجريات الواقع. وجاءت العولمة وفكرها لتشكل تحدياً يضاف إلي التحديات التي فشل العرب في مواجهتها.

يمكن تلخيص القضايا الكبرى المشتركة بين التيار القومى والإسلامي في:

1- الأصالة في مواجهة التغريب.

2- الديمقراطية في مواجهة الاستبداد.

3- التنمية في مواجهة التخلف.

4- الوحدة في مواجهة التجزئة.

5- العدالة الاجتماعية في مواجهة الاستغلال.

6- الاستقلال في مواجهة الهيمنة الأجنبية.

 

لتحميل الكتاب اضغط على الرابط.. واقع إشكالية الهوية العربية بين الطروحات القومي والإسلامية

 

 

عن admin

شاهد أيضاً

الرد الشعبي على الإساءة إلي الإسلام ورموزه.. ضرورة الانتقال من التلقائية إلي التنظيم

الرد الشعبي على الإساءة إلي الإسلام ورموزه.. ضرورة الانتقال من التلقائية إلي التنظيم

الرد الشعبي على الإساءة إلي الإسلام ورموزه.. ضرورة الانتقال من التلقائية إلي التنظيم   د. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *