الرئيسية / المكتبة / تحميل كتب / كتب ومراجع / كتب نظم سياسية / ما بعد الحداثة كريستوفر باتلر “تحميل كتاب”
ما بعد الحداثة
ما بعد الحداثة عرب برف arabprf

ما بعد الحداثة كريستوفر باتلر “تحميل كتاب”

ما بعد الحداثة

مقدمة قصيرة جدا
كريستوفر باتلر
ترجمة
نيڤين عبد الرؤوف
مراجعة
هبة عبد المولى أحمد
نشر كتاب ما بعد الحداثة ً أولا باللغة الإنجليزية عام .٢٠٠٢
طباعة 2016

المحتويات
1- نشأة ما بعد الحداثة 7
2- طرق جديدة لرؤية العالم 19
3- السياسة والهوية 49
4- ثقافة ما بعد الحداثة 67
5- حالة ما بعد الحداثة« 113
مراجع 131
قراءات إضافية 135
مصادر الصور 13

يتحدث الكتاب عن الفنانين، والزعماء الفكريين، والنقاد الأكاديميين، والفلاسفة، وأساتذة العلوم الاجتماعية المنتمين للفكر ما بعد الحداثي، كما لو كانوا جميعا أعضاءً في حزب سياسي مشاكس “بلا تنظيم محكم”. وهو إجمالا حزب عالمي وتقدمي، ينتمي لليسار لا لليمين، ويميل إلى تصنيف كل شيء — بدءًا من اللوحات التجريدية إلى العلاقات الشخصية — كمواقف سياسية. لا يتبع الحزب عقيدة موحدة على وجه التحديد، بل إن من قدموا أبرز المساهمات الفكرية لبياناته الرسمية في بعض الأحيان ينكرون عضويتهم به في سخط، رغم ذلك فإن هذا الحزب ما بعد الحداثي يؤمن عادة أن عصره قد أتى. هو حزب متيقن من عدم تيقنه، وكثيرًا ما يزعم أنه تجاوز الأوهام الراسخة لدى الآخرين، وأدرك الطبيعة “الحقيقية” للمؤسسات السياسية والثقافية التي تحيط بنا. في هذا الإطار، يتبع ما بعد الحداثيون خطى ماركس، ويزعمون أنهم يتمتعون بإدراك مميز للحالة الفذة المسيطرة على المجتمع المعاصر، الواقع في أَسر ما يطلقون عليه “الوضع ما بعد الحداثي”.

من ثم، لا يدعم بعد الحداثيين ببساطة المذاهب الجمالية، أو الحركات الطليعية مثل التبسيطية أو التصورية “التي انبثقت عنها أعمال مثل التكوين الطوبي الذي قدمه أندريه”، بل لديهم طريقة مميزة لرؤية العالم ككل، ويستخدمون مجموعة من الأفكار “الفلسفية التي لا تكتفي بدعم الحالة الجمالية لـ”ما بعد الحداثة”، بل تحلل أيضا الحالة الثقافية لـ”ما بعد الحداثة” في عصر الرأسمالية المتأخرة. من المفترض أن هذه الحالة تؤثر فينا جميعا، لا عبر الفن الطليعي فحسب، بل على مستوى أكثر جذرية عبر تأثير.

ذلك النمو الهائل في وسائل الاتصال المعتمدة على الأجهزة الإلكترونية التي أَطلق عليها مارشال ماكلوهان في ستينيات القرن العشرين “القرية الإلكترونية”. ورغم ذلك، فإننا داخل “مجتمع المعلومات” الجديد الذي نعيش فيه، لا يمكننا — لدواعي المفارقة ، الوثوق في معظم المعلومات، لكونها إسهاما في عملية التلاعب الهادفة إلى تلميع صورة أهل السلطة أكثر من كونها دعما للمعرفة؛ لذا، يتسم الاتجاه ما بعد الحداثي بكونه اتجاها تشككيٍا يتاخم حدود جنون الارتياب. كما نرى — على سبيل المثال — في روايات نظرية
المؤامرة لتوماس بنشن ودون ديليلو وأفلام أوليفر ستون.

لتحميل الكتاب: ما بعد الحداثة

عن admin

شاهد أيضاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي - محمد أركون نموذجاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي – محمد أركون نموذجاً

إشكاليات الخطاب العلماني فى قراءة التراث الإسلامي ة الحداثية للتراثمحمد أركون نموذجاً                    م.د سامي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *